إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠ - السابع حديث جابر بن عبد الله الأناري
في ناحية من المسجد يصلّي ركعتين يتضرّع بهما و كان يصلّيهما دائما فأومى إلى الأعرابي أدن منّي فدنا إليه فدفع إليه الخاتم خاتمه الشريف و هو في الصلاة فجعل الفقير يقول:
أنا عبد لال يس و آل طه و الطّواسين هم خمسة في الأنام كلّهم لأنّهم في الورى ميامين قال فغشى النّبى صلّى اللّه عليه و سلّم الوحى و نزل جبرئيل على النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم و قال: السلام عليك يا محمّد العلمىّ يقرئك السلام و يقول لك: اقرأ قال: و ما أقرأ قال: اقرأإِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ إلخ فقال النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: معاشر النّاس من منكم اليوم عمل خيرا فقالوا: يا رسول اللّه ما منّا من عمل خيرا إلّا أخوك و ابن عمّك و زوج ابنتك عليّ بن أبي طالب عليه السّلام فإنّه تصدّق بخاتمه على الأعرابي فقال النّبىّ صلّى اللّه عليه و آله وجبت الغرفة و اللّه لعلىّ ابن عمّى عليه السّلام و قرء عليهم الآية فتصدّق النّاس في ذلك اليوم على الأعرابى بأربعمائة خاتم فولّى الأعرابى و هو يقول:
أنا عبد لخمسة نزلت فيهم السّور آل طه و هل أتى فاقرؤا و اعرفوا الخبر و الطواسين بعدها و الحواميم و الزّمر أنا عبد لهؤلاء و عدوّ لمن كفر و منهم العلامة الشيخ جمال الدين محمد بن أحمد الحنفي في «در بحر المناقب» (ص ١٠٩ مخطوط).
روى الحديث عن جابر بعين ما تقدّم عن «الأربعين» لكنّه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: معاشر المسلمين أيّكم اليوم عمل خيرا حتّى جعله اللّه وليّ كلّ من آمن.
و منهم الحافظ أبو نعيم أحمد بن عبد اللّه بن إسحاق بن موسى بن مهران الاصفهانى المتوفى سنة ٤٠٢ أو سنة ٤٣٠ في كتابه «نزول القرآن» (المخطوط).