إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٠ - الاول حديث ابن عباس
فخذ من قريش إلّا كان بينهم و بين رسول اللّه قرابة فقال:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى إلّا أن تصلوا قرابتي أو ما بيني و بينكم من القرابة.
و رواه أيضا ابن راهويه في مسنده عن عبدى كذا عن شعبة.
و رواه أيضا يوسف عنه:
و به حدّثنا عبد بن حميد، حدّثنا حجاج بن منهال، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن يوسف بن مهران:
عن ابن عباس انه قال في هذه الآية:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى أي إلّا أن تودّوني في قرابتي و لا تؤذوني.
و رواه أيضا عامر الشعبي عنه:
و به حدّثنا عبد بن حميد، حدّثنا أبو نعيم، حدّثنا سفيان، عن داود، عن الشعبي:
عن ابن عباس قال: إلّا أن تصلوا قرابتي و لا تكذّبونى.
أخبرنا الهيثم بن أبى الهيثم القاضي، أخبرنا بشر بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه، أخبرنا أبو بكر الختلي ببغداد، أخبرنا نضر بن علي قال أخبرنى أبى، عن شعبة، عن داود، عن الشعبي قال: خالفني أهل الكوفة فيها فكتبت إلى ابن عباس ما أراد اللّه من قوله:قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى قال: أن تصلوني في قرابتي.
أخبرونا عن أبى رجاء السنحيّ في تفسيره قال: أخبرنا إلياس بن الفضل، أخبرنا أبو نوفل بن داود، عن ابن السائب، عن أبي صالح:
عن ابن عباس ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله قدم المدينة و ليس بيده شيء، و كانت تنوبه نوائب و حقوق، فكان يتكلّفها و ليس بيده سعة، فقالت الأنصار فيما بينها: هذا