إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٧ - «الآية الثامنة و الأربعون بعد المائتين» قوله تعالى و الذين آمنوا و اتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم و ما ألتناهم من عملهم من شيء
ذُرِّيَّتُهُمْ ففاطمة مع رسول اللّه في درجته و عليّ معهما.
أبو النضر في تفسيره قال: حدّثنا الحسين، حدّثنا محمّد بن عليّ، عن المفضل ابن صالح، عن محمّد الحلبي، عن زرارة و حمران، و محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر، و أبي عبد اللّه في قوله:وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ قالا: يميل أعمال آبائهم [كذا] و يحفظ الأطفال بأعمال آبائهم كما حفظ اللّه الغلامين بصلاح أبيهما.
و به عن أحدهما قال: يكون دونهم فيلحقهم اللّه بهم.
أحمد بن حرب، عن صالح بن عبد اللّه الترمذي، عن وكيع، عن سعيد، عن عمرو بن مرّة، عن سعيد بن حبير:
عن ابن عباس قال: رفع اللّه للمسلم ذريته و إن كانوا دونه في العمل ليقرّ بذلك عينه، ثمّ قرأأَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ.
و عن صالح، عن جعفر، عن سليمان الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد اللّه في قوله:أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ قال: الرجل يكون له القدم فيدخل الجنّة و له ذرّية فيرفعون إليه ليقرّبهم عينه، و لم يبلغوا ذلك.
و عن جعفر بن سليمان، عن أبي عمران الخوبي قال: بلغني ان العبد يكون له درجة في الجنّة لا يبلغها ولده و أهل بيته فيرفعون معه في درجته لكرامة المؤمن على اللّه ليقرّ اللّه عينه و ليجمع له شمله، ثمّ قرأ الآية.