إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧٥ - «الآية السابعة و الأربعون بعد المائتين» قوله تعالى أ فمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله و اتبعوا أهواءهم
ابن موسى القطان قال: حدّثني عمرو بن حمران، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن عطاء:
عن عبد اللّه بن عباس في قول اللّه تعالى:ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلًا فِيهِ شُرَكاءُ فالرجل هو أبو جهل، و الشركاء آلهتهم الّتي يعبدونها، كلّهم يدّعيها يزعم أنه أولى بها «و رجلا» يعني عليّا «سالما» يعني سلما دينه للّه يعبده وحده لا يعبد غيره «هَلْيَسْتَوِيانِ مَثَلًا» في الطاعة و الثواب.
«الآيةالسابعة و الأربعون بعد المائتين» قوله تعالى:أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٧٥ ط بيروت).
حدّثنا أبو عمرو بن السماك، حدّثنا عبد اللّه بن ثابت، قال: حدّثني أبي، عن الهذيل، عن مقاتل، عن عطاء:
عن عبد اللّه بن عباس في قوله تعالى:أَ فَمَنْ كانَ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ يقول:
على دين من ربّه، نزلت في رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و عليّ، كانا على شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له «كَمَنْزُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ» أبو جهل بن هشام، و أبو سفيان ابن حرب؛ إذا هويا شيئا عبداه، فذلك قوله:وَ اتَّبَعُوا أَهْواءَهُمْ.