إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٣ - الآية الثانية و الثلاثون بعد المائتين» قوله تعالى و اعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه و للرسول و لذي القربى و اليتامى و المساكين و ابن السبيل
الآية الثانية و الثلاثون بعد المائتين» قوله تعالى:وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبى وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٢١٨ ط بيروت).
أخبرنا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي. أخبرنا أبو أحمد البصري قال: حدّثني محمّد بن سهل، حدّثنا عمرو بن عبد الجبار بن عمرو ظ حدّثني أبي، عن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد، عن أبيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن عليّ بن الحسين، عن أبيه.
عن عليّ بن أبي طالب في قول اللّه تعالى:وَ اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ الآية، قال: لنا خاصة، و لم يجعل لنا في الصدقة نصيبا، كرامة أكرم اللّه تعالى نبيه و آله بها، و أكرمنا عن أوساخ أيدي المسلمين.
أخبرنا أبو عبد اللّه السفياني قراءة، أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان بن عبد اللّه بن عبيد اللّه بن العباس، عن عكرمة.
عن فاطمة عليها السّلام قالت: لما اجتمع علي و العباس و فاطمة و أسامة بن زيد، عند النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فقال: سلوني. فقال العباس: أسألك كذا و كذا من المال. قال:
هو لك. و قالت فاطمة: اسألك مثل ما سأل عمّي العباس. فقال: هو لك. و قال