إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٥٠ - «الآية الحادية و الثلاثون بعد المائتين» قوله تعالى و أذان من الله و رسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين
اللّه عزّ و جلّ يثبت لسانك و يهدي قلبك. ثمّ وضع يده على فمي و قال: انطلق فاقرأها على الناس.
أخبرنا الهيثم بن أبي الهيثم الإمام، أخبرنا بشر بن أحمد، أخبرنا ابن ناجية، أخبرنا عبد اللّه بن عمر بن فضيل، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عامر الشعبي:
عن علي قال: لما بعثه [كذا] رسول اللّه حين أذن في النّاس بالحج الأكبر، قال علي: ألا لا يحج بعد هذا العام مشرك، ألا و لا يطوف بالبيت عريان، ألا و لا يدخل الجنّة إلّا مسلم، و من كانت بينه و بين محمّد ذمة فأجله إلى مدته، و اللّه بريء من المشركين و رسوله.
أخبرنا عليّ بن أحمد بن عبيد، أخبرنا موسى بن محمّد بن سعدان العصفري، أخبرنا حميد بن زنجويه، أخبرنا النضر بن شميل، عن شعبة، عن الشيباني، عن الشعبي:
عن المحرز بن أبي هريرة، عن أبيه قال: كنت مع علي حين بعثه النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم بالبراءة فكنت انادي حتّى صحل صوتي.
أخبرنا محمّد بن عليّ بن محمّد، أخبرنا محمّد بن الفضل بن محمّد، أخبرنا محمّد بن إسحاق، أخبرنا محمّد بن سليمان الواسطي، أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد، عن سفيان بن حسين، عن الحكم، عن مقسم:
عن ابن عباس ان النّبي صلّى اللّه عليه و آله و سلّم بعث أبا بكر و أمره ان ينادى بهؤلاء الكلمات، ثمّ اتبعه عليّا فدفع إليه كتاب رسول اللّه، فبينا أبو بكر في الطريق إذ سمع رغاء ناقة رسول اللّه القصوى فخرج أبو بكر فزعا و ظن انه رسول اللّه، فإذا هو علي فدفع إليه كتاب رسول اللّه فأمره على الموسم و أمر عليّا ان ينادى بهؤلاء الكلمات، فانطلقا فحجا فقام علي أيّام التشريق