إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٣٥ - «الآية الثالثة و العشرون بعد المائتين» قوله تعالى من جاء بالحسنة فله خير منها، و هم من فزع يومئذ آمنون و من جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار
«الآيةالثالثة و العشرون بعد المائتين» قوله تعالى:مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْها، وَ هُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ وَ مَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٤٢٥ ط بيروت).
أخبرنا أحمد بن عبد اللّه بن أحمد، أخبرنا محمّد بن أحمد بن محمّد، أخبرنا عبد العزيز بن يحيى بن أحمد، قال: حدّثني محمّد بن عبد اللّه عبد الرحمن «خ» بن الفضل، قال: حدّثنى جعفر بن الحسين، قال: حدّثني أبي، قال: حدّثني محمّد بن زيد، عن أبيه قال:
سمعت أبا جعفر يقول: دخل أبو عبد اللّه الجدلي على أمير المؤمنين فقال له:
يا أبا عبد اللّه ألا أخبرك بقول اللّه تعالى:مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ- إلى قوله-تَعْمَلُونَ؟ قال: بلى جعلت فداك. قال: الحسنة حبّنا أهل البيت، و السيّئة بغضنا.
ثمّ قرأ الآية.
أخبرونا عن القاضي أبي الحسين النصيبي، أخبرنا أبو بكر محمّد بن الحسين السبيعي بحلب، قال: حدّثني الحسين بن إبراهيم الجصاص، قال: أخبرنا حسين بن الحكم حدّثنا إسماعيل بن أبان، عن فضيل بن الزبير، عن أبي داود السبيعي: