إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢٨ - «الآية السادسة عشر بعد المائتين» قوله تعالى و من يسلم وجهه إلى الله و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى
و أخبرناه أبو الحسن بن أبي بكر الحافظ بقراءتي عليه من أصل سماعه، قال: أخبرني أبي بقراءتي عليه، أخبرنا أبو القاسم البغوي قرئ عليه و أنا أسمع، أخبرنا عبيد اللّه بن عمر بهذا كما سويت.
«الآيةالسادسة عشر بعد المائتين» قوله تعالى:وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَ هُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٤٤٤ ط بيروت).
حدّثنا المنتصر بن نصر عن حميد بن الربيع الخزاز، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري:
عن أنس بن مالك في قوله:وَ مَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ قال: نزلت في عليّ ابن أبي طالب؛ كان أول من أخلص للّه الإيمان و جعل نفسه و علمه للّه.وَ هُوَ مُحْسِنٌ يقول: مؤمن مطيعفَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى هي قول: لا إله إلّا اللّهوَ إِلَى اللَّهِ عاقِبَةُ الْأُمُورِ.