إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٠٠ - «الآية التاسعة و التسعون بعد المائة» قوله تعالى الذين آمنوا و عملوا الالحات طوبى لهم و حسن مآب
على أهل الجنّة. فقيل له: سألناك عنها يا رسول اللّه فقلت: أصلها في داري ثمّ سألناك مرة أخرى فقلت: شجرة في الجنّة أصلها في دار علي و فرعها على أهل الجنّة فقال: ان داري و دار عليّ واحدة.
و في العتيق: روى محمّد بن الحسن الكوفي، عن إسماعيل به سواء.
و حدّثنا جندل بن والق، عن محمّد القرشي، عن داود به سواء.
أخبرنا عقيل، أخبرنا عليّ بن الحسين، أخبرنا محمّد بن عبيد اللّه: أخبرنا محمّد بن خرزاد بالأهواز، أخبرنا بشر بن سليمان بن مطر، أخبرنا سفيان، بن عيينة، عن ابن شهاب، عن الأعرج:
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم يوما لعمر بن الخطاب: إن في الجنّة لشجرة ما في الجنّة قصر و لا دار و لا منزل و لا مجلس إلّا و فيه غصن من أغصان تلك الشجرة و أصل تلك الشجرة في داري ثمّ مضى على ذلك ثلاثة أيّام، ثمّ قال رسول اللّه: يا عمر إن في الجنّة لشجرة ما في الجنّة قصر و لا دار و لا منزل و لا مجلس إلّا و فيه غصن من أغصان تلك الشجرة، أصلها في دار عليّ بن أبي طالب. قال عمر: يا رسول اللّه قلت ذلك اليوم: إن أصل تلك الشجرة في داري و اليوم قلت: إن أصل تلك الشجرة في دار علي؟! فقال رسول اللّه: أما علمت أن منزلي و منزل عليّ في الجنّة واحد، و قصري و قصر عليّ في الجنّة واحد، و سريري و سرير عليّ في الجنّة واحد.
و الحديث اختصرته.