إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٣٨ - «الآية الخامسة و الخمسون بعد المائة» قوله تعالى ربنا اغفر لنا و لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان و لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رؤف رحيم
عن علي بن محمّد بن بشر، قال: كنت عند محمّد بن علي جالسا إذ جاء راكب أناخ بعيره ثمّ اقبل حتّى دفع إليه كتابا، فلمّا قرأه قال: ما يريد منا المهلّب فو اللّه ما عندنا اليوم من دنيا، و لا لنا من سلطان. فقال: جعلني اللّه فداك إنه من أراد الدنيا و الآخرة فهو عندكم أهل البيت. قال: ما شاء اللّه أما إنه من أحبّنا في اللّه نفعه اللّه بحبّنا و من أحبّنا لغير اللّه فإن اللّه يقضي في الأمور ما يشاء، إنّما حبّنا أهل البيت شيء يكتبه اللّه في قلب العبد، فمن كتبه اللّه في قلبه لم يستطع أحد أن يمحوه، أما سمعت اللّه يقول:أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَ أَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ إلى آخر الآية، فحبّنا أهل البيت من أصل الإيمان.
«الآيةالخامسة و الخمسون بعد المائة» قوله تعالى:رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ وَ لا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا إِنَّكَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ
رواه القوم:
منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٢٤٨ ط بيروت).
أخبرنا أبو سعد محمّد بن علي الحبري، أخبرنا أبو سعيد محمّد بن أحمد بن شعيب الحافظ، أخبرنا أبو نصر منصور بن محمّد بن أحمد النجاري، أخبرنا علي بن يوسف، أخبرنا أبو صفوان إسحاق بن عمّار، أخبرنا أحمد النجاري، أخبرنا مكي