إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٧ - «الآية السادسة و الأربعون بعد المائة» قوله تعالى و التين و الزيتون، و طور سينين و هذا البلد الأمين
و هو سبلنا آمن اللّه به الخلق في سبيلهم، و من النّار إذا أطاعوه. قلت: قوله:
إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ؟ قال: ذاك أمير المؤمنين و شيعتهفَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ قال: قوله:فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ قال: معاذ اللّه، لا و اللّه ما هكذا قال تبارك و تعالى، و لا كذا أنزلت، إنما قال:فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ أَ لَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ.
ابن مروان.
فرات قال: حدّثني محمّد بن الحسين بن إبراهيم، عن داود بن محمّد النهدي، عن محمّد بن الفضيل الصيرفي قال: سألت موسى بن جعفر، عن قول اللّه:وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ قال: أما التين فالحسن، و أما الزيتون فالحسين وطُورِ سِينِينَ أمير المؤمنينوَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ رسول اللّه، هو سبيل آمن اللّه به الخلق في سبلهم، و من النار إذا أطاعوهإِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ ذاك أمير المؤمنين علي و شيعتهمفَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ.
و في رواية عن موسى بن جعفر في قوله تعالى:فَما يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ قال: يعني ولاية عليّ بن أبي طالب.