إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٩ - «الآية الثانية و الثلاثون بعد المائة» قوله تعالى فستبر و يبرون بأيكم المفتون
علمته علمي، و استودعته سري و هو أميني على امّتي. فقال بعض من حضر: لقد افتن علي رسول اللّه حتّى لا يرى به شيئا. فأنزل اللّهفَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.
و ورد أيضا عن الإمام جعفر الصادق.
أبو النصر في تفسيره عن جعفر بن أحمد، عن أبي الخير، عن جعفر بن محمّد الخزاعي، عن أبيه قال: سمعت أبا عبد اللّه يقول: نزلوَ إِنَّ لَكَ لَأَجْراً غَيْرَ مَمْنُونٍ في تبليغك في علي ما بلغت. و ساقها إلى ان بلغ إلى قوله:بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.
حدّثني أبو الحسن الفارسي قال: حدّثني أبو القاسم عليّ بن محمّد التاجر القمي حدّثني حمزة بن القاسم العلوي، حدّثني سعد بن عبد اللّه، حدّثني أحمد بن محمّد ابن خالد، قال: حدّثني جدّي، عن أبيه كذا عمّن حدثه: عن جابر، قال:
قال أبو جعفر: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: كذب يا علي من زعم أنه يحبّنى و يبغضك.
فقال رجل من المنافقين: لقد فتن رسول اللّه بهذا الغلام. فأنزل اللّهفَسَتُبْصِرُ وَ يُبْصِرُونَ بِأَيِّكُمُ الْمَفْتُونُ.