إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - «الآية التاسعة و المائة» قوله تعالى و الذين آمنوا و عملوا الالحات أولئك أحاب الجنة هم فيها خالدون
و برسول و بالمؤمنين. فأذّن بلال بالصلاة و خرج رسول اللّه إلى المسجد و الناس يصلون بين راكع و ساجد و قائم و قاعد، و إذا مسكين يسأل، فدعاه رسول اللّه فقال له: هل أعطاك أحد شيئا؟ قال: نعم. قال: ما ذا؟ قال: خاتم من فضة. قال: من أعطاكه؟ قال:
ذاك الرجل القائم. فإذا هو عليّ بن أبي طالب، قال: على أي حال أعطاكه؟ قال: أعطانيه و هو راكع. فزعموا ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله كبّر عند ذلك، و قال: يقول اللّه تعالى:
وَ مَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغالِبُونَ.
و رواه أيضا عن الحماني، عن محمّد بن فضيل مثله في العتيق.
«الآيةالتاسعة و المائة» قوله تعالى:وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ
رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (ص ١٥٨) قال: قوله تعالى:وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا- إلخ نزلت في عليّ خاصّة و هو أوّل من صلّى بعد النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم.
و منهم العلامة الحبري في «تنزيل الآيات المنزلة في مناقب أهل البيت» (النسخة المخطوطة لجامعة طهران).
روى بسنده عن ابن عباس، نزول هذه الآية في عليّ خاصّة.