إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٦٨ - الاول ما رواه جماعة من أعلام القوم
و أخرجه القاضي عمر بن الحسن الاشناني، عن إسحاق بن محمّد بن أبان، عن أبي يحيى عبد الحميد الحماني، عن شريك بن عبد اللّه أنّه قال: كنّا عند الأعمش إذ دخل عليه أبو حنيفة و ابن أبي ليلى و ابن شبرمة.
و منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ١٨٩ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو الفضل جمهور بن حيدر القرشي، أخبرنا أبو عبد اللّه محمّد بن العباس العصمي، أخبرنا علي بن محمّد بن يزك الطوسي ببغداد، أخبرنا إسحاق بن محمّد البصري، أخبرنا محمّد بن الطفيل.
و أخبرنا أبو طالب حمزة بن محمّد بن عبد اللّه الجعفري، أخبرنا أبو الحسين عبد الوهاب بن الحسن الكلابي بدمشق، أخبرنا أبو الأغرّ أحمد بن جعفر الملطي، أخبرنا محمّد بن الليث الجوهري، أخبرنا محمّد بن الطفيل، أخبرنا شريك بن عبد اللّه قال: كنت عند الأعمش و هو عليل، فدخل عليه أبو حنيفة و ابن شبرمة و ابن أبى ليلى فقالوا له: يا أبا محمّد إنك في آخر يوم من أيام الدّنيا، و أول يوم من أيام الآخرة، و قد كنت تحدّث في عليّ بن أبى طالب بأحاديث فتب إلى اللّه منها!! فقال: أسندونى أسندونى. فأسند. فقال: حدّثنا أبو المتوكّل الناجي، عن أبى سعيد الخدري قال:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: إذا كان يوم القيامة يقول اللّه تعالى لي و لعلىّ: ألقيا في النّار من أبغضكما و أدخلا الجنّة من أحبّكما، فذلك قوله تعالى:أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ فقال أبو حنيفة للقوم: قوموا بنا لا يجيء بشيء أشدّ من هذا.
دخل أحدهما في الآخر، و المعنى واحد.
و رواه أيضا الحمّانى عن شريك:
حدّثنيه أبو الحسن المصباحى، حدّثنا أبو القاسم ابن عليّ بن أحمد بن واصل، حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عثمان، حدّثنا يعقوب بن إسحاق من ولد عبّاد