إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٥٤ - «الآية الحادية و التسعون» قوله تعالى و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا
و محمد، و الرعد، و الرحمن، و هل أتى على الإنسان، و الطلاق. و ذكر الى قوله:
فذلك ثمانية و عشرون سورة ما نزل بالمدينة. هذا لفظ أبى نصر، و قال بهلول:
ثم انزل بالمدينة البقرة، ثم الأنفال، ثم آل عمران، ثم الأحزاب، ثم الممتحنة، ثم النساء، ثم إذا زلزلة، ثم الحديد، ثم سورة محمد، ثم الرعد، ثم سورة الرحمن، ثم هل أتى على الإنسان، ثم الطلاق. و ذكر الى قوله: فذلك ثمانية و عشرون. و زاد:
قال عمر بن هارون: [و] حدثني ابن جريح، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس نحوه.
و رواه عن عثمان، عن عطاء جماعة:
أخبرونا عن أحمد بن حرب الزاهد، قال حدثني صالح بن عبد اللّه الترمذي في التفسير من تأليفه [عن] عمر بن هارون: عن ابن جريح، عن عطاء الخراساني؛ عن ابن عباس.
و عن عثمان بن عطاء، عن أبيه، عن ابن عباس: ان سورة هل أتى مدنية.
و رواه عن مجاهد ابن أبى نجيح، و أبو عمرو ابن أبى العلاء المقري.
و أخبرنا على بن أحمد [أخبرنا] أحمد بن عبيد [أخبرنا] محمد بن الفضيل بن جابر [أخبرنا] اسماعيل بن عبد اللّه بن زرارة الرقى، قال: حدثني عبد العزيز بن عبد الرحمن القرشي [عن] حصيف، عن مجاهد، عن ابن عباس أنه/ ١٨٤/ أ/ قال: أول ما أنزل اللّه على نبيه من القرآناقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ و ساق الحديث الى قوله: ثم هاجر الى المدينة و أنزل اللّه عليه بالمدينة البقرة، و الأنفال- الى [قوله]- ثم الرحمن، ثم هل أتى على الإنسان، ثم الطلاق، ثم لم يكن، الحديث بطوله.
[و] رواه جماعة عن اسماعيل.
قرأت في التفسير تأليف أبى القاسم عبد اللّه بن محمدشاه بن إسحاق [قال]: كتب إلينا