إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٤٨ - «الآية الحادية و التسعون» قوله تعالى و يطعمون الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا
و منهم العلامة السيد أحمد زيني دحلان في «الفتح المبين» (ص ١٥٤ ط الميمنية بمصر).
روى عن ابن عبّاس نزول الآية في عليّ.
و منهم العلامة أبو الفرج عبد الرحمن بن الحسن ابن الجوزي البغدادي التيمي الحنبلي المتوفى سنة ٥٩٧ في كتابه «التبصرة» (ص ٤٤٩ طبع عيسى الحلبي و شركاء بالقاهرة).
قال: روى عطاء عن ابن عبّاس في قوله تعالى:وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ إلخ- انها نزلت في عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه اجّر نفسه يسقى نخلّا بشيء من شعير ليلة حتّى أصبح فلما قبض الشعير طحنوا ثلاثة و أصلحوا منه ما يأكلونه فلما استوى انى مسكين فأخرجوه اليه ثمّ عملوا الثلث الثاني فلمّا تم أتى يتيم فأطعموه ثمّ عملوا الباقي فلما تمّ اتى أسير من المشركين فأطعموه و طووا فنزلت هذه الآيات.
و منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ٢ ص ٣٠٣ ط بيروت) قال:
أخبرناه إسماعيل بن إبراهيم بن محمّد الواعظ، أخبرنا عبد اللّه بن عمر بن أحمد الجوهري بمرو، سنة ست و ستين، أخبرنا محمود بن و والان، أخبرنا جميل ابن يزيد الحنوحردي، أخبرنا القاسم بن بهرام، عن ليث بن أبي سليم، عن مجاهد عن ابن عباس في قول اللّه تعالى:يُوفُونَ بِالنَّذْرِ قال: مرض الحسن و الحسين فعادهما رسول اللّه و عادهما عمومة العرب فقالوا: يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا. فقال علي: إن برئا صمت ثلاثة أيام شكرا. و قالت جارية لهم نوبية يقال لها فضة: كذلك فألبس الغلامان العافية و ليس عند آل محمّد قليل و لا كثير، فانطلق عليّ إلى شمعون الخيبري- و كان يهوديا- فاستقرض منه ثلاثة أصوع من شعير (احقاق الحق- ١٤ ج ٢٨)