إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٩٩ - «الآية الثالثة و السبعون» قوله تعالى و اتقوا فتنة لا تيبن الذين ظلموا منكم خاة
«الآيةالثالثة و السبعون» قوله تعالى:وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السّلام في (ج ٣ ص ٥٤٦) عن جماعة في كتبهم و نستدرك النقل هاهنا عمّن لم ننقل عنهم.
و منهم الحاكم الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ٢٠٦ ط بيروت) قال:
حدّثني محمّد بن القاسم بن أحمد، حدّثنا أبو سعيد محمّد بن الفضل بن محمّد ابن صالح القزويني، حدّثنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم، حدّثنا أبو سعيد الأشج، عن أبي خالد الأحمر، عن إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن سعيد بن المسيب، عن ابن عبّاس قال: لما نزلت:وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: من ظلم عليّا مقعدي هذا بعد وفاتي فكأنما جحد نبوّتي و نبوّة الأنبياء قبلي.
و به حدّثنا الحسين بن علي عن عمرو بن محمّد، عن أسباط، عن السدي، عن أصحابه قالوا في قوله تعالى:وَ اتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ قال: أهل بدر خاصة، قال: فأصابتهم يوم الجمل فاقتتلوا، و كان من المفتونين فلان و فلان و فلان و هم من أهل الحديث.
أخبرنا عبد الرّحمن بن الحسن بن عليّ، أخبرنا محمّد بن إبراهيم بن سلمة أخبرنا محمّد بن عبد اللّه بن سليمان، عن عمر بن محمّد بن الحسين، عن أبى الحسن بن