إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٨٣ - «الآية الثالثة و الستون» قوله تعالى إن الله اطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران على العالمين
«الآيةالثالثة و الستون» قوله تعالى:إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَ نُوحاً وَ آلَ إِبْراهِيمَ وَ آلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السّلام في (ج ٣ ص ٥٧٣) عن جماعة من العامة في كتبهم و نستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.
منهم الحافظ الحسكاني في «شواهد التنزيل» (ج ١ ص ١١٨ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر ابن أبي الحسن الحافظ، أخبرنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك، أخبرنا أحمد بن الحسن، عن أبي حصين بن مخارق، عن الأعمش عن شقيق قال: قرأت في مصحف عبد اللّه و هو ابن مسعود «إن الله اصطفى آدم و نوحا و آل إبراهيم و آل عمران و آل محمد على العالمين».
أخبرناه أيضا عن السبيعي، عن ابن عقدة، أخبرنا أحمد بن هشيم بن أبي نعيم أخبرنا أبو جنادة السلولي، عن الأعمش به سواء.
و أخبرناه أيضا أبو عبد اللّه الشيرازي، أخبرنا أبو بكر الجرجرائي، أخبرنا أبو أحمد البصري، قال: حدّثني المغيرة بن محمّد، عن عبد العزيز بن الخطاب، عن عمرو بن ثابت، عن أبى إسحاق، عن نمير بن عريب ان ابن مسعود كان يقرأ:إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ الآية، يقول ابن عباس كذا «و آل عمران و آل أحمد على العالمين».
قال الحسكاني: قلت: إن لم تثبت هذه القراءة فلا شك في دخولهم في الآية لأنهم آل إبراهيم.