إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٧ - «الآية الرابعة و الأربعون» قوله تعالى و لما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يدون
«الآيةالرابعة و الأربعون» قوله تعالى:وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السّلام في (ج ٣ ص ٣٩٧) عن جماعة من العامة في كتبهم و نستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.
فمنهم العلامة الشيخ عبيد اللّه الحنفي الأمر تسرى من المعاصرين في «أرجح المطالب» (ص ٤٩ و ٨٢ ط لاهور).
روى من طريق البزّاز و أبي يعلى عن عليّ قال النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم له: إنّ فيك مثلا من عيسى: أحبّه قوم فهلكوا فيه، و أبغضه قوم فهلكوا فيه، فقال صلّى اللّه عليه و سلّم:
المنافقون أما يرضون له مثلا من عيسى فنزلت هذه الآية:وَ لَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ.
و منهم العلامة الشيخ حسين بن محمد بن حسن المالكي الديار بكرى في «تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس» (ج ١ ص ٢٣ ط المطبعة الوهبية بمصر).
روى نقلا عن «الرياض النّضرة» عن علي رضي اللّه عنه قال: قال لي رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فيك مثل من عيسى عليه السّلام، أبغضته اليهود حتّى بهتوا امّه، و أحبّه النصارى حتّى أنزلوه بالمنزلة الّتي ليس بها ثمّ قال: يهلك فيّ رجلان: محبّ مفرّط بما ليس فيّ، و مبغض يحمله شنآني على أن يبهتني ثمّ قال: أخرجه أحمد في «المسند».
و منهم العلامة المولى على المتقى الهندي في «كنز العمال» (ج ١٥