إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٣٦ - «الآية الثالثة و الأربعون» قوله تعالى في مقعد دق عند مليك مقتدر
و حدّثنا به عن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن الفضيل، عن ابن أذينة، عن حمران عن أبى جعفر مثل ذلك.
روى جعفر بن أحمد، قال: حدّثنى العمركي و حمدان، عن محمّد بن عيسى عن يونس، عن ابن أذينة، عن حمران، عن أبى جعفر قال: المؤذّن أمير المؤمنين عليه السلام.
و منهم العلامة ابن حسنويه في «در بحر المناقب» (ص ٨٥ مخطوط).
روى حديثا طويلا مشتملا على ما مرّ.
«الآيةالثالثة و الأربعون» قوله تعالى:فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ
قد تقدّم ما ورد في نزولها في شأنه عليه السّلام في (ج ٣ ص ٣٩٦) عن جماعة من العامة و نستدرك النقل هاهنا عمن لم ننقل عنهم.
فمنهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٨٢ ط لاهور).
روى من طريق ابن مردويه، عن أبى دجانة قال: قلت يا رسول اللّه أخبرتنا أنّ الجنّة محرّمة على الأنبياء حتّى تدخلها و على الأمم حتّى يدخلها امّتك قال: بلى يا أبا دجانة أما علمت إنّ للّه لراية من نور و عمودا من ياقوت، مكتوب على ذلك بالنور: لا إله إلّا اللّه، محمّد رسول اللّه، آل محمّد خير البريّة، و صاحب اللواء امام يوم القيامة، و ضرب بيده على عليّ قال: فسّر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بذلك عليّا، فقال: الحمد للّه الّذي كرّمنا و شرّفنا بك، فقال له: أبشر يا علي ما من عبد ينحل مودّتك إلّا بعثه اللّه معنا يوم القيامة، ثمّ قرء:فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ.
(احقاق الحق- ١٤ ج ٢١)