إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٩٧ - «الآية الرابعة عشر» قوله تعالى أ جعلتم سقاية الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله
(ص ١٧٧ مخطوط).
نقل عن محمّد بن كعب القرطي نزول الآية في عليّ و عبّاس بعين ما تقدّم عن «ربيع الأبرار».
و منهم العلامة جمال الدين محمد بن يوسف الزرندي الحنفي في «نظم درر السمطين» (ص ٨٨ ط مطبعة القضاء).
روى عن أنس بن مالك (رض) قال: قعد العباس بن عبد المطلب (رض) و شيبة صاحب البيت يفتخران فقال العباس: أنا أشرف منك أنا عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و وصى أبيه (صنو أبيه خ ل) و ساقية الحجيج لي فقال له شيبة: بل أنا أشرف منك أنا أمين اللّه على بيته و خازنه أفلا أئتمنك كما ائتمنني و هما في ذلك متشاجران حتّى أشرف عليهما عليّ بن أبى طالب عليه السّلام فقال له العبّاس (رض): أ فترضى بحكمه قال: نعم قد رضيت فلما جاءهم قال له العباس: ان شيبة فاخرنى، و زعم انه أشرف منى، قال: فما ذا قلت له يا عمّاه، قال: قلت: أنا عمّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم و وصيّ أبيه و ساقي الحجيج أنا أشرف، فقال لشيبة: ما قلت يا شيبة، قال: قلت: بل أنا أشرف منك أنا أمين اللّه و خازنه أفلا أئتمنك كما ائتمنني فقال لهما أجعل لي معكما فخرا قالا: نعم قال: فأنا أشرف منكما أنا أول من آمن بالوعد من ذكور هذه الامة و هاجر و جاهد، فانطلقوا ثلاثتهم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فجلسوا بين يديه و أخبره كل واحد منهم بفخره فما أجابهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم بشيء فنزل الوحى بعد أيام فأرسل النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم إليهم فأتوه فقرأ عليهم النّبي صلّى اللّه عليه و سلّم «أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَ عِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ وَ جاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ» إلى آخر العشر.
و منهم العلامة الحموينى في «فرائد السمطين» (ص ٤٨ و ٤٩ مخطوط).
أخبرنى شيخنا مجد الدين أبو الفضل بن أبى الساج بن مودود إجازة، قال: