إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٨ - الثاني حديث جابر بن عبد الله
و الحسين ثمّ أرسل عليهما فأبيا ان يجيئا، و أقرا له بالخراج فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله:
و الذي بعثني بالحق لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا. و فيهم نزلت:فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ. قال الشعبي: قال:
جابر: «أنفسنا» رسول اللّه و علي بن أبي طالب، و «أبناءنا» الحسن و الحسين، و «نساءنا» فاطمة عليهم السّلام.
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «المناقب» (نسخة صنعاء اليمن) قال:
أخبرنا محمّد بن أحمد بن عثمان أنا محمّد بن إسماعيل الورّاق اذنا، نبأ أبو بكر ابن أبي داود. نبأ يحيى بن حاتم العسكري، نبأ يسر بن مروان. نبأ محمّد بن ذيبان عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي، عن جابر بن عبد اللّه قال: قدم وفد نجران على النّبي صلّى اللّه عليه و آله العاقب و الطيّب فدعاهما إلى الإسلام فقالا: اسلمنا يا محمّد قبلك قال: كذبتما إن شئتما أخبرتكما بما منعكما من الإسلام قالا: فهات انبئنا قال: حبّ الصليب و شرب الخمر و أكل الخنزير، فدعاهما إلى الملاعنة فوعداه أن يغادياه بالغداة فغدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فأخذ بيد علي و فاطمة و الحسن و الحسين ثمّ أرسل إليهما فأبيا أن يجيئا و اقرّا بالخراج فقال النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: و الّذى بعثني بالحقّ نبيّا لو فعلا لأمطر عليهما الوادي نارا قال جابر: فيهم نزلت هذه الآيةفَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ الآية قال الشعبي: أبناءنا الحسن و الحسين و نسائنا فاطمة و أنفسنا عليّ بن أبي طالب عليه السّلام.