إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٣٣ - الاول حديث سعد
روى الحديث نقلا عن «صحيح مسلم» عن سعد بعين ما تقدّم عن «صحيح الترمذي».
و منهم العلامة الأستاذ توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ١٩٥ ط السعادة القاهرة).
روى حديث المباهلة بمعنى ما تقدّم عن «جامع الترمذي».
و في (ص ٥٤) روى الحديث و زاد: فأجابهم صلى اللّه عليه و آله: أباهلكم بخير أهل الأرض و أكرمهم عند اللّه إلى ان قال: فقال الأسقف: ارى وجوها لو سأل اللّه بها أحد أن يزيل أحدا من مكانه لأزال [١].
و منهم العلامة السيد على الهمداني في «مودة القربى» (ص ٣١ ط لاهور).
[١] ثم قال: و لا يكتفى بذلك بل يدعم قوله بالبرهان و اليمين التي تؤيد مقالته
«أفلا تنظرون محمدا رافعا يديه ينظر ما تجيبان به- و حق المسيح إذا نطق فوه بكلمة لا نرجع الى أهل و لا الى مال!!».
و جعل يصيح بهم: «ألا ترون الى الشمس قد تغير لونها، و الأفق تنجع فيه السحب الداكة، و الريح تهب حائجة سوداء حمراء، و هذه الجبال يتصاعد منها الدخان، لقد أطل علينا العذاب، انظروا الى الطير و هي تفيء حواصلها، و الى الشجر كيف تتساقط أوراقه، و الى الأرض كيف ترجف تحت أقدامنا».
اللّه أكبر لقد غمرت المسيحيين عظمة تلك الوجوه المقدسة و آمنوا بما لها من الكرامة و الشأن عند اللّه، و وقفوا خاضعين أمام النبي صلى اللّه عليه و آله و سلّم و نفذوا طلباته و
قال صلى اللّه عليه و سلم: «و الذي نفسي بيده، ان العذاب تولى على أهل نجران و لولا عفوا لمسخوا قردة و خنازير، و لاضطرم عليهم الوادي نارا و لاستاصل اللّه نجران و أهله، حتى الطير على الشجر، و ما حال الحول على النصارى كلهم».