إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٢٤ - الخامس رواه جماعة من أعلام القوم
بخّ بخّ من مثلك يا ابن أبي طالب اللّه عزّ و جلّ يباهى بك الملائكة فأنزل اللّه تعالى:
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ، وَ اللَّهُ رَؤُفٌ بِالْعِبادِ.
الخامس رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة المقريزى في «إمتاع الاسماع» (ص ٣٨ ط القاهرة) قال: أمر عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه ان ينام على فراشه و يتّشح ببرده الحضرمّي الأخضر و أن يؤدّى عنه ما عنده من الودائع و الأمانات و نحو ذلك فقام عليّ مقامه عليه السّلام و غطّى ببرد أخضر فكان أول من شرى نفسه و فيه نزلت «وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ».
و خرج صلّى اللّه عليه و سلّم و أخذ حفنة من تراب و جعله على رءوسهم و هو يتلو الآيات منيس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إلى قولهفَهُمْ لا يُبْصِرُونَ فطمس اللّه تعالى أبصارهم فلم يروه و انصرف و هم ينظرون عليّا فيقولون ان محمّدا لنائم حتّى أصبحوا فقام عليّ عن الفراش فعرفوه و أنزل اللّه تعالى في ذلكوَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ الأنفال و سأل أولئك الرهط عليّا رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم فقال: لا أدرى أمر تموه بالخروج فخرج فضربوه و أخرجوه إلى المسجد فحبسوه ساعة ثمّ دخلوا عليه فادّى أمانة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم.
و منهم العلامة الحموينى في «مناهج الفاضلين» (مخطوط).
نقل عن ابن الأثير في الخلاف الجامع بين الكاشف و الكشاف نزول الآية في عليّ ليلة المبيت.
و منهم العلامة أبو الليث نصر بن محمد بن أحمد بن ابراهيم السمرقندي