٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٢ - سلسلة الفقه المدرسي كتاب القرض الاُستاذ السيّد هاشـم الموسوي

حاضر دين . والجمع أديُن ـ مثل أعين ـ وديون . . . ودنت الرجل : أقرضته فهو مدين ومديون . ابن سيده : دنت الرجل وأدنته ، أعطيته الدين إلى أجل . . والمدين : الذي يبيع بدين . . وتداينوا : تبايعوا بالدَّين . . . » (٩).

الدَّين في المصطلح :

أمّا تعريف الدَّين في مصطلح الفقهاء فهو « مال كلّي ثابت في ذمّة شخص لشخص آخر » .

ويقال لمن اشتغلت ذمّته به المدان والمديون ، وللآخر الدائن والغريم (١٠).

مثل المال المقترض ، وعوض السلعة المؤجل ، ونفقة الزوجة . . . إلخ ، وهكذا يتّضح أنّ كلّ قرض هو دين ، وليس كلّ دين هو قرض .

كيف ينشأ الدين :

ولنشؤ الدين في الذمّة سببان هما :

١ ـ السبب الاختياري :مثل : القرض ، ومهر الزوجة ، وثمن السلعة ، واُجرة الدار ، وعوض العمل إذا كانت هذه الأعواض مؤجلة ، فإنّ هذه الديون تتحقّق في ذمّة الشخص باختياره .

٢ ـ السبب القهري :وكما ينشأ الدين في ذمّة شخص باختياره فإنّه يتحقّق في الذمّة أيضاً بسبب قهري مثل : الضمان ، والجناية ، ونفقة الزوجة ، فإنّ الشخص يكون مديناً للمضمون له ، وللزوجة المستحقّة للنفقة ، ونحو ذلك من دون أن يستدين .

وممّا تجدر الإشارة إليه أنّ المصنّف بدأ البحث في القرض ( شروطه وأحكامه ) ثمّ ذكر أحكام الدين بشكل عام . وتبعه الشارح في ذلك .


(٩)لسان العرب ١٣: ١٦٧.
(١٠)تحرير الوسيلة ١ : ٦٤٧.