٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٨٠

فيها ، من كتبه ( الكافي في علم الدين ) . . . صنّفه في عشرين سنة » (٨٨).

الثناء عليه بكتب المستشرقين :

لم يقتصر الاعتراف بفضل الكليني على علماء الإسلام وحدهم ، بل طارت شهرته إلى عالم الاستشراق حتى شهدوا بفضله أيضاً ، وخير الفضل ما شهدت به الأعداء .

قال Donaldisin Dawayt . M : عن المحمدين الثلاثة أصحاب الكتب الأربعة : « وأوّل هؤلاء المحمدين وأعلاهم منزلة هو محمّد بن يعقوب الكليني الذي ألّف كتاب الكافي في علم الدين » (٨٩).

وقال Karil Prokilman : « وفي أوائل القرن الرابع الهجري ، كان مجدّد فقه الإمامية هو أبو جعفر محمّد بن يعقوب الكوليني [كذا] الرازي » (٩٠).

وفاته (قدس‌ سره) :

لعلماء الرجال قولان في بيان تاريخ وفاة الشيخ الكليني رحمه اللّه‌ تعالى .

أوّلهما : أنّه توفي في شهر شعبان سنة ٣٢٩هـ ، وهو ما اقتصر عليه الشيخ النجاشي ( ت/ ٤٥٠هـ ) (٩١)، والشيخ الطوسي ( ت/ ٤٦٠هـ ) في الرجال (٩٢)، واختاره العلاّمة الحلّي ( ت/ ٧٢٦هـ ) وكثير ممّن جاء بعده من المتأخّرين .

وثانيهما : أنّه توفي في سنة ٣٢٨هـ ، وقد ذكر هذا التاريخ واقتصر عليه الشيخ الطوسي في الفهرست (٩٣)، وابن الأثير ( ت/ ٦٣٠هـ ) في الكامل ، والسيّد بن طاووس ( ت/ ٦٦٤هـ ) في كشف المحجّة ، ووقف عليه جملة من المتأخّرين .

وقد تردّد بين هذين التاريخين عدد من العلماء المتأخرين دون إبداء الترجيح بينهما .

والظاهر رجاحة القول الأوّل على الرغم ممّا ذكره الشيخ في الفهرست ؛ لأنّ


(٨٨) لأعلام/ خير الدين الزركلي ٧ : ١٤٥.
(٨٩) عقيدة الشيعة/ دونالدسن داويت . م .
(٩٠) تاريخ الأدب العربي/ كارل بروكلمان ٣ : ٣٣٩.
(٩١) رجال النجاشي:٣٧٧/١٠٢٦..
(٩٢) رجال الشيخ: ٤٩٥ / ٢٧.
(٩٣) فهرست الشيخ: ١٣٥ / ٥٩١.