٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٢

حول نصّ الكافي ، من تحقيق ، وشرح ، وتعليق ، وتهميش ، وتحشية ، وبيان كنوز أحاديثه ، ودراسة رجاله ، وترتيب أسانيده ، وتمييز مشتركاته ، واختصاره ، وترجمته ، وفهرسة مطالبه بما يناهز واحداً وثمانين كتاباً فيما أحصيناه (٣٦).

وهم مع كلّ هذه الجهود ، لم يقل أحد منهم بوجوب الاعتقاد والعمل بما بين دفتيه ، أو الإقرار بصدور كلّ ما فيه عن الأئمّة (عليهم ‌السلام) جزماً ، ما خلا المحدّث الاسترابادي فقط الذي رام أن يجعل كلّ أحاديثه قطعية الصدور بقرائن لا تنهض على ذلك ، باعتراف المحدث النوري (٣٧)وكلاهما من الأخباريّين .

كما أنّ الكليني (قدس‌ سره) لم يقل : إنّ كلّ ما أخرجته في هذا الكتاب صحيحاً ؛ ولم يصرّح أحد من أعلام الشيعة بأنّ الكليني (رحمه‌ الله) لم يخرج الحديث إلاّ عن الثقة ، عن مثله في سائر الطبقات ، بل غاية ما يستفاد من كلامهم (قدس‌ سرهم) ، هو أنّ أخباره مستخرجة من الاُصول المعتبرة التي شاع بين قدماء الشيعة الوثوق بها والاعتماد عليها ؛ إذ كانت مشهورة معلومة النسبة إلى مؤلفيها الثقات .

وأمّا عن إعراض الفقهاء عن بعض مرويات الكافي فلا يدلّ على عدم صحّتها عندهم ، ولا ينافي جلالة الكافي بين كتبهم ، إذ رب صحيح لم يعمل به لمخالفته المشهور ، كما أنّ إعراض الفقيه عن خبر لا يدلّ على ضعفه عنده ، فضلاً عن غيره ، إذ قد يكون وجه الإعراض لدليل آخر ، وعلّة اُخرى لا ربط لها بالضعف المظنون .

هذا مع اختلاف مصطلح الصحيح بين قدماء الشيعة وبين متأخريهم على ما هو معروف ومشهور .

والكليني (قدس‌ سره) لم يجرِ في الكافي إلاّ على متعارف الأقدمين في إطلاق الصحيح على كل حديث اعتضد بما يقتضي الاعتماد عليه ، أو اقترن بما يوجب الوثوق به والركون إليه ، كوجوده في كتب الاُصول الأربعمائة ـ وهي أربعمائة مُصَنَّف لأربعمائة مُصَنِّف من أصحاب الأئمّة (عليهم ‌السلام) ـ ، أو لوجوده في كتب مشهورة متداولة نُقلت عن الثقات


(٣٦) الشيخ الكليني البغدادي: ١٥٨ ـ ١٧٧.
(٣٧) خاتمة مستدرك الوسائل /النوري ٣ : ٥٣٣من الفائدة الرابعة .