٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٠

٣ ـ الأحكام :ويدخل فيها : اللقطة ، والغصب ، وإحياء الموات ، والحجر ، والكفارات ، والصيد ، والذباحة ، والأطعمة ، والأشربة ، والميراث ، والقضاء ، والشهادات ، والحدود ، والتعزيرات ، والقصاص ، والديات (٣٢).

وبمراجعة أحاديث الفروع من الكافي نجدها قد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بسائر تلكم الاُمور ، مع روعة التصنيف الذي وفّر للفقيه سهولة مراجعتها ، إذ وزّعها الكليني (قدس‌ سره) على كتب الفروع الفقهية ، وهي : كتاب الطهارة ، وكتاب الحيض ، وكتاب الجنائز ، وكتاب الصلاة ، وكتاب الزكاة ، وامّا ما يتعلّق بالخمس فقد ذكره في آخر كتاب الحجّة من اُصول الكافي ؛ لارتباطه بحقّ الإمام (عليه ‌السلام) ، وكتاب الصيام ، وكتاب الحجّ ، وكتاب الجهاد ، وكتاب المعيشة ، وكتاب النكاح ، وكتاب العقيقة ، وكتاب الطلاق ، وكتاب العتق والتدبير والكتابة ، وكتاب الصيد ، وكتاب الذبائح ، وكتاب الأطعمة ، وكتاب الأشربة ، وكتاب الزي والتجمّل والمرؤة ، وكتاب الدواجن ، وكتاب الوصايا ، وكتاب المواريث ، وكتاب الحدود ، وكتاب الديات ، وكتاب الشهادات ، وكتاب القضاء والأحكام ، وكتاب الإيمان والنذور والكفارات .

هذا وقد بوّب الأحاديث في هذه الكتب تبويباً دقيقاً ، أضاف مسحة جمالية على الكتاب ، يستطيع الباحث تلمّسها باستخراج أي حديث شاء من الفروع بسهولة ويسر .

فلا غرابة إذن في أن يشهد معلم الاُمّة ، ومن منحته بغداد كرسي كلامها فيقول عن الكافي : إنّه من « أجلّ كتب الشيعة وأكثرها فائدة » (٣٣).

٣ ـ روضة الكافي:

اختار الكليني (قدس‌ سره) لهذا القسم من الكافي اسم ( الروضة ) ؛ لاشتماله على اُمور كثيرة يصعب تصنيفها في كتب وأبواب .

فقد تعرّض فيه إلى كثير من الأحاديث المفسّرة لكتاب اللّه‌ (عزوجل) ، مع بيان زهدالنبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌و ‌آله ‌و سلم) ، وسيرته العطرة، وأقواله الكريمة، مع شيء من قصص بعض الأنبياء (عليهم ‌السلام) ؛


(٣٢) الشيخ الكليني البغدادي وكتابه الكافي ـ الفروع: ٢٤٨.
(٣٣)القائل هو الشيخ المفيد ١ (ت / ٤١٣هـ) في تصحيح الاعتقاد: ٧٠.