٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٧٦

وعدّه الشهيد الثاني ( ت/ ٩٦٦هـ ) على رأس من اشتهروا بالعدالة بين أهل النقل وغيرهم من أهل العلم ، مؤكداً على أنّهم ليسوا بحاجة إلى التشخيص على تزكية ، ولا تنبيه على عدالة ؛ لما اشتهر ـ في كل عصر ـ من ثقتهم ، وضبطهم ، وورعهم ، زيادة على عدالتهم (٥٠).

وهكذا الحال مع جميع أساطين الرجال الذين جاءوا بعد عصر الشهيد الثاني وإلى الآن ، فقد أجمعوا برمتهم على كلمة واحدة ألاَ وهي كون الكليني من أعلام هذه الأمة ، وسوف نذكر أقوال بعضهم ونشير إلى بعضها الآخر لغرض الاختصار :

قال الشيخ محمد باقر بن محمد تقي المجلسي ( ت/ ١١١١هـ ) : « الشيخ الصدوق ، ثقة الإسلام ، مقبول طوائف الأنام . . . محمد بن يعقوب الكليني » (٥١).

وقال السيد محمد مهدي بحر العلوم ( ت/ ١٢١٢هـ ) : « ثقة الإسلام ، وشيخ مشايخ الأعلام ، ومروج المذهب في غيبة الإمام (عليه ‌السلام) ، ذكره أصحابنا . . . واتفقوا على فضله ، وعظم منزلته » (٥٢).

وقال الشيخ عبدالنبي الكاظمي ( ت/ ١٢٥٦هـ ) عن مكانته بين علماء الإسلام من الطرفين : « وهو ثقة ، محترم عندهم ؛ فلذا سمّي بـ : ثقة الإسلام » (٥٣).

وقال الكنتوري ( ت/ ١٢٨٦هـ ) : « ثقة الإسلام ، قدوة الأنام ، رئيس المحدّثين الكرام ، المجدد لمنهاج الأئمة الهدى (عليهم ‌السلام) في رأس المائة الثالثة ، الشيخ الأقدم » (٥٤).

وفي روضات الجنات للخوانساري ( ت/ ١٣١٣هـ ) : « هو في الحقيقة أمين الإسلام ، وفي الطريقة دليل الأعلام ، وفي الشريعة جليل قدّام ، ليس في وثاقته لأحد كلام ، ولا في مكانته عند أئمة الأنام ، وحسب الدلالة على اختصاصه بمزيد الفضل ، واتقان الأمر : اتفاق الطائفة على كونه أوثق المحمدين الثلاثة » (٥٥).

وقال الشيخ عباس القمي ( ت/ ١٣٥٩هـ ) : « الشيخ الإمام ، قدوة الأنام ، كهف العلماء الأعلام ، ومفتي طوائف الإسلام ، وملاذ المحدّثين العظام أبو جعفر


(٥٠) الدراية/ الشهيد الثاني : ٦٩.
(٥١) مرآة العقول/ المجلسي ١ : ٣ .
(٥٢) الفوائد الرجالية ٣: ٣٢٥.
(٥٣) تكملة الرجال/ عبد النبي الكاظمي ٢ : ٤٨٦.
(٥٤) كشف الحجب والأستار/ الكنتوري : ٤١٨.
(٥٥) روضات الجنات ٦: ١١٢.