فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٨ - المتبقّى من كتاب «المصادر» سديدالدين محمود حمصى
قليلة في الفروع، كغسل الرجلين مع الروا فض.(ج٦،ص١١٧)
واختلف الناس في نفس حجّته اختلافا لم يتحصّل المختلفون فيه على يقين ، و كذا الاختلاف في فتح مكّة هل كان صلحا أوعنوة؟ وكذا الاقامة في طول عهد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم و الخلفاء بعده يختلفون في تثنيتها و إفراده، مع أنّ ذلك ممّا تتوفّرفيه الدواعي على نقله.(ج٦،ص١٢٣ـ١٢٤)
واعلم أنّه كثر في عبارة المصنّفين خصوصا في علم الكلام أن يقولوا عن الرافضة و نحوهم: «خلافا لمن لايعتدّ بخلافه» و هذا لاينبغي ذكره، لانّه كالتّنا قض من حيث ذكره، وقال:«لايعتدّ به» إلا أن يكون قصدهم التشنيع عليهم بخلاف الاجماع.(ج٦،ص٤٢١)
و قال في هذا المبحث أيضا:إجماع أهل البيت ليس بحجّة، المراد بهم: عليّ و فاطمة والحسن و الحسين ـ رضوان اللّه عليهم ـ خلافا للشيعة، وبالغوا ،فقالوا: قول عليّ حجّة وحده. حكاه الشيخ أبو إسحاق في «اللمع» و عن المعتمد للقاضي أبي يعلى:«إنّ العترة لاتجتمع على خطأ» كما في حديث الترمذي.(ج٦،ص٤٥٠)
جعل نصير الدين الطوسي في «شرح التحصيل» الخلاف في العدم المقيّد، كما يقال: