فقه اهل بیت علیهم السلام - فارسی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٣٣ - المتبقّى من كتاب «المصادر» سديدالدين محمود حمصى

تخصيص العام بفعل خاص ... ذكر ثلاثة أقوال و جعل ثانيها:

جعل الفعل خاصّا به عليه السلام، و إمضاء القول على عمومه و نقله صاحب «المصادر» عن عبدالجبار، قال: و نسبه إلى الشافعي(ج٦،ص٥٠) ... والثالث: التوقف، كدليلين تعارضا في الظاهر و يطلب وجه الترجيح.و جعل صاحب «المصادر» الخلاف في ما إذا ورد قول مجمل، ثمّ صدر بعده فعل يصحّ أن يكون بيانا لذلك المجمل.(ج٦،ص٥١)

أقسام السنة:

القسم الخامس ما أشار إليه،كإشارته عليه السلام بأصابعه العشر ثلاث مرّات إلى أيّام الشهر الكامل ، حيث قال: الشهر كذا و كذا ، ثمّ أشار مثل ذلك و قبض في الثالثة الابهام. فبيّن بهذه الاشارة أن الشهر قد يكون ثلاثين، و قديكون تسعة و عشرين. و قوله: «الشهر» عامّ في الشهور كلّها من حيث إنّه لامعهود يصير إليه. و هذا مبطل لقول من قال: إنّ رمضان لاينقص. حكاه صاحب «المصادر».(ج٦،ص٦٨)

التواتر هل كان يفيد العلم اليقيني أو يدل على الصدق أو يفيد علما ضروريا لا نظريا:

والزركشي جعل قولا رابعا و هو الوقف و قال: ذهب إليه الشريف المرتضى، و قال صاحب «المصادر» إنّه الصحيح.(ج٦،ص١٠٧)

الخبر الواحد:

حكى صاحب «المصادر» عن أبي بكر القفّال أنّه يوجب العلم الظاهر، و كأنّ مراده غالب الظنّ، و إلا فالعلم لايتفاوت.(ج٦،ص١٣٦)

تحمّل الحديث و أنواعه:

هل يجوز أن يقول عند نقل الحديث إلى آخر: «حدّثنا» و «أخبرنا» بلفظ الجمع، أو يجب أن يقول: «حدّثني» و «أخبرني» بلفظ مفرد؟حكى الشريف المرتضى في «الذريعة» و