شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤٣ - علم به صانع از راه مصنوع
پس در برهان وجوب و امكان نيز سير از علّت به معلول است نه برعكس، و لذا اين برهان و نظاير آن مفيد يقين دائمي و ضروري و كلّي هستند[١].
شيخ(رحمه الله) در منطق اشارات در مورد چگونگي عليّت اوسط نسبت به اكبر در برهان لمّي چنين ميفرمايد:
«و اعلم أنّه لا سواء قولك إنّ الأوسط علّة لوجود الأكبر مطلقاً أو معلول مطلقاً و قولك إنّه علّة أو معلول لوجود الأكبر في الأصغر، و هذا ممّا يغفلون عنه بل يجب أن تعلم أنّه كثيراً ما يكون الأوسط معلولا للأكبر لكنّه علّة لوجود الأكبر في الأصغر».
خواجه طوسي(رحمه الله) در شرح اين عبارت ميفرمايد:
أقول: وجود الأكبر مطلقاً غير وجود الأكبر في الأصغر، و الحكم هو الثاني، و علّة الأوّل غير علّة الثاني، و الأوسط علّة في برهان لم و معلول في الدليل للثاني دون الأوّل، و أهل الظاهر من المنطقييّن قد غفلوا عن هذا الفرق فالشّيخ أوضَح الحال فيه. و ممّا نزيده بياناً أنّ الأوسط يمكن أن يكون مع كونه علّة لوجود الأكبر في الأصغر معلولا للأكبر كما أنّ حركةالنار علّة لوصولها إلي هذه الخشبة مع أنّها معلولة النّار، و يكون هذا البرهان برهان لم، و منه قولنا «العالم مؤلَّف، و لكلّ مؤلَّف مؤلِّف».
برخي از بزرگان فرمودهاند برهان لمّي در فلسفه راه ندارد و براهين اثبات خدا مثل برهان وجوب و امكان، علت و معلول و... همگي براهين انّي هستند. امّا با توجه به آنچه شيخالرئيس و خواجه طوسي (رحمهما الله) آوردهاند، ميتوان اينگونه براهين را لمّي دانست.
متن
لكن لقائل أن يقولَ إِنّه يجوز أن يكونَ الحدُّ الأكبر غيرَ معلول للأوسط، بل هو أمر لازم له و مع ذلك ليس بمعلول له، بل هو أمر مقارن له، و كلاهما معاً في الوجود، و لكليهما علّةٌ في الوجود واحدةٌ يشتركان فيهما مثل الحال بين الأخ و الأخ. و كيف يمكننا أَن نقولَ: إِنّ لزومَ وجود الأخ عن الأخ ـ إذا جعلناه حدّاً أوسطَ ـ لزومٌ عن علّة؟! و مع ذلك فإِنّه يقيني لا شكَّ فيه.
[١] نگاه كنيد به بحثي كه در باب برهان لمّي و انّي در فلسفه، در مدخل نهايةالحكمة و تعليقه نهايةالحكمة آمده است.