شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٤٤ - علم به صانع از راه مصنوع
و كذلك إذا علمنا أَنّ هذا العددَ ليس بزوج علمنا بتوسّطه أنَّه فردٌ علماً باليقين لا يزولُ البتّةَ. و ليس ذلك عن علّة، فإنّه ليس أَنّه ليس بزوج علّةَ كونِه فرداً; بل الأَولي أَن يكونَ كونُه فرداً ـ و هو أمر في نفسه ـ علةً لكونه ليس بزوج، و هو أمر خارج عن ذاته; إذ هو باعتبارِ غيرِه. فيجب أن ننظرَ في هذه و نحلَّها.
ترجمه
امّا ممكن است كسي بگويد: چه بسا حدّ اكبر، معلول اوسط نباشد، بلكه ملازم آنها باشد. و به عبارت ديگر: با اينكه معلول آن نيست مقارن با آن باشد و هر دو وجوداً معيت داشته، داراي يك علّتِ واحد مشترك باشند و مثل رابطه دو برادر با يكديگر.
چگونه ميتوانيم بگوييم لزوم تحقّق يك برادر به خاطر وجود برادر ديگر ـ در فرضي كه يكي را حدّ وسط قرار دهيم ـ همانند لزوم معلول از علّت است؟! و در عين حال چنين استدلالي يقيني است و شكي در آن راه ندارد. همينطور وقتي ميدانيم فلان عدد زوج نيست، يقيناً علم پيدا ميكنيم كه فرد است و اين يقين هرگز زايل نميشود. در عين حال اين يقين از راه علّت نيست، چراكه «زوج نبودن» علّت «فرد بودن» نيست بلكه اولي اين است كه «فرد بودن» ـ چون امري نفسي و بالذات است ـ علّتِ «زوج نبودن» باشد، چون زوج نبودن امري خارج از ذاتِ عدد فرد است; زيرا مفهومي است نسبي كه از راه ملاحظه امر ديگري به دست ميآيد. اينك لازم است ما تأمّلي در اين اشكال داشته باشيم و آن را حل كنيم.
متن
فنقول: أمّا إذا كان هاهنا أمران ليس أحدُهما متعلّقاً بطبيعة الآخرِ، بل تعلّق أحدُهما أو كلاهما بشيء آخرَ، فإِنّه ليس أحدُهما يجب بالآخرِ، بل مع الآخرِ، و إذا كان كذلك فليس أحدُهما يُتيقَّنُ بالآخر. و أمّا إذا كان أحدُهما عُلم من جهة العلّة، فإن كان الآخرُ عُلم أيضاً من جهة العلّة فتوسيطُ الأمر الآخرِ لا يفيدُ يقيناً بذاته; إذ قد حصل ذلك من جهة العلّة. و أمّا إن كان أحدُهما يُعلم من جهة العلّة و الآخَرُ مجهول لم يُعلم بعلمه، ثمّ من شأنه أن يُعلم به الآخرُ، فليس بينهما حالُ الإضافة، فإِنَّ المضافين يَحضران الذّهنَ معاً. و إذا لم يكن كذلك لم يكن هذا جارياً مجري الأخ و الأخ; إذ كان أحدُهما أعرفَ للأصغر من الآخر; لكن الآخرُ الّذي هو الأكبر معروف للأوسط.