شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٤١ - چند نكته
بنابراين توضيحات و با توجه به اين نكات، بهتر اين است كه بگوييم: مراد شيخ(رحمه الله) در اين عبارت، تقسيم عقلي و بيان ملاك قطعي براي سنجش قضايا نبوده، بلكه منظور او اشارهاي اجمالي به اختلافِ اقتضاي قضايا و تناسب هر يك از قضايا با صناعات پنجگانه است.
متن
و أيضا كما أنّ التصوّرَ المكتسَبَ علي مراتبَ ـ فمنه تصوّرٌ للشيءِ بالمعاني العَرضيّةِ التي يَخُصُّه مجموعُها أو علي وجه يَعمُّه و غيرَه; و منه تصوّرٌ للشيءِ بالمعاني الذاتيّةِ علي وجه يَخُصّه وحدَه أو علي وجه يعمُّه و غيرَه. و التصوّرُ الذي يخصّه من الذّاتياتِ وحدَه إمّا أن يَشْتَمِلَ علي كمالِ حقيقةِ وجودِه حتّي يكونَ صورةً معقولةً موازيةً لصورتِه الموجودةِ إذا لم يَشُذَّ منها شيءٌ من معانيه الذاتيةِ; و إمّا أن يَتناولَ شطراً من حقيقتِه دونَ كمالِها ـ كذلك القولُ المفصَّلُ المستعملُ في تمييزِ الشيءِ و تعريفِه ربما كان تمييزُه للمعرَّفِ تمييزاً عن بعض دونَ بعض: فإن كان بالعرضيّات فهو رسمٌ ناقصٌ، و إن كان بالذاتيات فهو حدٌّ ناقصٌ; و ربما كان إنّما تمييزُه (كان يميزه) عن الكلّ، فإن كان بالعرضيّات فهو رسمٌ تامٌّ و خصوصاً إن كان الجنسُ قريباً فيه، و إن كان بالذاتيات فهو عندَ الظاهريّين من المنطقيّين حدٌّ تامٌّ، و عند المحصّلين إن كان اشْتَمَلَ علي جميعِ الذّاتياتِ اشتمالا لا يَشُذُّ منها شيءٌ فهو حدٌّ تامٌّ، و إن كان يَشُذُّ منها شيءٌ فليس حدّاً تامّاً.
ترجمه
تصوّر نظري نيز همانند تصديق نظري داراي مراتبي است: گاهي تصوّر يك شيء به وسيله معاني عرضيه است به گونهاي كه مجموع آنها يا مخصوص آن شيء است و يا شامل غير آن نيز ميشود، و گاه تصور يك شيء به وسيله مفاهيم ذاتي است و اين مفاهيم هم گاهي مختص آن شيءاند و گاهي شامل غير آن نيز ميشوند. تصوّري كه از ذاتيات است و مخصوص آن شيء ميباشد به دو گونه است: يا مشتمل بر تمام حقيقت وجود آن است به صورتي كه تصويري معقول و موازي و مساوي با صورتِ موجوده آن است و اين البته در صورتي است كه هيچ يك از معاني ذاتيه، كنار نمانده باشد، و يا مشتمل بر قسمتي از حقيقت آن شيء است نه تمام آن. به تناسب اين اقسام در تصوّرات نظري، قول مركّب و مفصّلي هم كه در تمييز و تعريف يك شيء