شرح برهان شفا
(١)
پيش گفتار نگارنده
١٧ ص
(٢)
كتاب حاضر
١٨ ص
(٣)
كتاب برهان شفا
١٩ ص
(٤)
فهرست موضوعات كلّي مقاله اوّل و نظاير آنها در آثار ارسطو
٢١ ص
(٥)
فصل اوّل
٢١ ص
(٦)
فصل دوّم
٢٢ ص
(٧)
فصل سوم
٢٢ ص
(٨)
فصل چهارم
٢٣ ص
(٩)
فصل پنجم
٢٣ ص
(١٠)
فصل ششم
٢٤ ص
(١١)
فصل هفتم
٢٤ ص
(١٢)
فصل هشتم
٢٥ ص
(١٣)
فصل نهم
٢٥ ص
(١٤)
فصل دهم
٢٥ ص
(١٥)
فصل يازدهم
٢٦ ص
(١٦)
فصل دوازدهم
٢٦ ص
(١٧)
تقدير و سپاس
٢٧ ص
(١٨)
الفصلُ الأوّل
٢٨ ص
(١٩)
في الدلالةِ علي الغرضِ في هذا الفن
٢٨ ص
(٢٠)
مقاله اول
٢٩ ص
(٢١)
كتاب شفا
٣٠ ص
(٢٢)
از فن پنجم
٢٩ ص
(٢٣)
فصل اوّل
٢٩ ص
(٢٤)
غرض از فن برهان
٢٩ ص
(٢٥)
اهميت كتاب برهان
٣٠ ص
(٢٦)
دسته بندي قضايا
٣٢ ص
(٢٧)
كاربرد منطق صوري
٣١ ص
(٢٨)
مراتب تصديق
٣٣ ص
(٢٩)
شبه يقين
٣٥ ص
(٣٠)
علم و يقين
٣٥ ص
(٣١)
فرق تصديق اقناعي و ظنّي
٣٥ ص
(٣٢)
مراتب تصديق و مراتب قياس
٣٦ ص
(٣٣)
قياس جدلي، مغالطي، خطابي و شعري
٣٧ ص
(٣٤)
قياس جدلي
٣٧ ص
(٣٥)
قياسي خطابي
٣٨ ص
(٣٦)
قياس مغالطي يا سوفسطيقي
٣٧ ص
(٣٧)
قياس شعري
٣٨ ص
(٣٨)
چند نكته
٣٩ ص
(٣٩)
كليات خمس در منطق
٤٢ ص
(٤٠)
تصورات غير مكتسب
٤٣ ص
(٤١)
اقسام تعريف
٤٣ ص
(٤٢)
اعتراض فخر رازي
٤٤ ص
(٤٣)
تحديد در لغت و در منطق
٤٥ ص
(٤٤)
فصل جنس؟
٤٦ ص
(٤٥)
اكتناه اشيا
٤٦ ص
(٤٦)
اغلاق در عبارات كتاب
٤٧ ص
(٤٧)
« فهذا الكتاب » جوابِ « لما كان العلم »
٤٨ ص
(٤٨)
مبدأيت تصور براي تصديق
٤٩ ص
(٤٩)
تتميم و تكميل تصوّر به وسيله تصديق
٥٢ ص
(٥٠)
فرق غرض و منفعت در علوم
٥٢ ص
(٥١)
رابطه منطق نظري با حكمت عملي
٥٣ ص
(٥٢)
الفصل الثاني
٥٥ ص
(٥٣)
فصل دوم
٥٥ ص
(٥٤)
مرتبه و جايگاه كتاب برهان
٥٥ ص
(٥٥)
ترتّب عقلاني در مباحث و ابواب منطق
٥٥ ص
(٥٦)
ترتيب صناعات خمس
٥٨ ص
(٥٧)
غرض در صناعتهاي جدل، مغالطه، شعر و خطابه
٥٨ ص
(٥٨)
شفقت بر روزگار
٦٠ ص
(٥٩)
صورت جدل
٦١ ص
(٦٠)
قياسات اوّليه برهاني
٦١ ص
(٦١)
نسبت برهان و جدل از حيث ماده و صورت
٦٢ ص
(٦٢)
الفصل الثالث
٧٣ ص
(٦٣)
في أنّ كلَّ تعليم و تعلُّم ذهنيّ فبعلم قد سبق
٧٣ ص
(٦٤)
فصل سوم
٧٣ ص
(٦٥)
هر تعليم و تعلّم ذهني، مسبوق به علم پيشين است
٧٣ ص
(٦٦)
فصل اول از كتاب برهان ارسطو
٧٤ ص
(٦٧)
تعدد تعليم و تعلم اعتباري است
٧٤ ص
(٦٨)
نظر علاّمه طوسي(رحمه الله)
٧٥ ص
(٦٩)
منظور از تعليم و تعلّم تأديبي چيست؟
٧٥ ص
(٧٠)
فرق ذهني با فكري و مسموع با معقول
٧٦ ص
(٧١)
قوله إن لم يكن بالفعل فبالقوه
٧٧ ص
(٧٢)
معلومات قبلي در تصديق مُكتَسَب
٧٩ ص
(٧٣)
قياس ضمير
٨٠ ص
(٧٤)
اكتسابات ظنّي
٨٠ ص
(٧٥)
صناعات و فنون عملي، مورد بحث ما نيستند
٨١ ص
(٧٦)
مراد از طلب پس از نسيان
٨٢ ص
(٧٧)
قوله « أللّهم إلاّ »
٨٢ ص
(٧٨)
رابطه علم سابق و علم لاحق در تعليم و تعلّم
٨٤ ص
(٧٩)
مناقشه در اصطلاح نداريم
٨٤ ص
(٨٠)
ذهني و فكري
٨٥ ص
(٨١)
فكر و حدس
٨٦ ص
(٨٢)
علم فهمي و علم فكري
٨٩ ص
(٨٣)
يك نكته عبارتي
٩٠ ص
(٨٤)
دفع ايهام و رفع ابهام
٩٠ ص
(٨٥)
اكتساب تصديقِ لاحِق از سابق و اقسام آن
٩٢ ص
(٨٦)
قياس اقتراني و استثنايي
٩٤ ص
(٨٧)
تأثير علوم سابق در لاحق يكسان نيست
٩٦ ص
(٨٨)
لازم، مندرج تحت ملزوم نيست
٩٧ ص
(٨٩)
محمول المحمول محمول
٩٧ ص
(٩٠)
قاعده محمول المحمول محمول و انتاج قياس
٩٧ ص
(٩١)
قوله « بل الأمر بالعكس»
٩٨ ص
(٩٢)
نكته اي در عبارت
١٠٠ ص
(٩٣)
الفصل الرابع
١٠١ ص
(٩٤)
في تعديدِ مبادئ القياساتِ بقول عام
١٠١ ص
(٩٥)
فصل چهارم
١٠١ ص
(٩٦)
مبادي قياسات
١٠١ ص
(٩٧)
شعر در منطق
١٠٢ ص
(٩٨)
مفهوم تقزّز
١٠٣ ص
(٩٩)
نكاتي در باب بديهيات
١٠٥ ص
(١٠٠)
فطريات يا « قضايا قياساتها معها»
١٠٨ ص
(١٠١)
چند نكته عبارتي
١١١ ص
(١٠٢)
تحقيقي در « وهم» و « واهمه»
١١٢ ص
(١٠٣)
مسلّمات
١٢٢ ص
(١٠٤)
ريشه اتّفاق آراي عقلا، در باب مشهورات
١٢٢ ص
(١٠٥)
راه كشف ضرورت در مشهورات
١٢٣ ص
(١٠٦)
بين بالقوة و بالفعل همواره فاصله زماني است
٩٩ ص
(١٠٧)
حُكم خُلقي و عقلي
١٢٥ ص
(١٠٨)
اسباب اعتقاد به مشهورات
١٢٦ ص
(١٠٩)
نسبت اوّليات و مشهورات
١٢٧ ص
(١١٠)
قوله « في بادئ الرأي الغير المتعقَّب»
١٢٩ ص
(١١١)
نسبت موهوم و مشهور از نظر كاربرد
١٣١ ص
(١١٢)
سبب شناعت وهميات
١٣١ ص
(١١٣)
اصول موضوعه، علوم متعارفه و مصادرات
١٣٣ ص
(١١٤)
مظنونات
١٣٠ ص
(١١٥)
الفصلُ الخامس
١٣٥ ص
(١١٦)
في المطالبِ و ما يتصل بها و في
١٣٥ ص
(١١٧)
ذلك بيانُ أصنافِ مبادئ
١٣٥ ص
(١١٨)
العلومِ و أصنافِ الحدودِ الوسطي
١٣٥ ص
(١١٩)
فصل پنجم
١٣٥ ص
(١٢٠)
درباره مطالب، انواع مبادي علوم و انواع حد وسط
١٣٥ ص
(١٢١)
مطالب اصلي و فرعي
١٣٨ ص
(١٢٢)
سؤال و اقسام آن
١٣٦ ص
(١٢٣)
مطلب « اي»
١٣٩ ص
(١٢٤)
وجود محمولي و وجود رابط
١٤٠ ص
(١٢٥)
هليه بسيطه و هليه مركبه
١٤٢ ص
(١٢٦)
تعريف قضاياي تأليفي انضمامي
١٤٤ ص
(١٢٧)
شرح اللفظ و شرح الاسم
١٤٧ ص
(١٢٨)
ترتيب مطالب
١٤٧ ص
(١٢٩)
منطق و ماهيت اشياء
١٤٨ ص
(١٣٠)
اقسام مبادي در علوم
١٤٩ ص
(١٣١)
لحاظ تصوري در تصديق و بعكس
١٥٣ ص
(١٣٢)
كار علم چيست؟
١٥٤ ص
(١٣٣)
قضاياي علوم
١٥٥ ص
(١٣٤)
مطلب « لمّ»
١٥٧ ص
(١٣٥)
بداهت محسوسات
١٥٨ ص
(١٣٦)
الفصلُ السّادس
١٦١ ص
(١٣٧)
في كيفيةِ إصابةِ المجهولاتِ من المعلومات
١٦١ ص
(١٣٨)
فصل ششم
١٦١ ص
(١٣٩)
كيفيت رسيدن به مجهولات از راه معلومات
١٦١ ص
(١٤٠)
سير از معلوم به مجهول
١٦٢ ص
(١٤١)
تصوّرِ محالات
١٦٣ ص
(١٤٢)
علم بالقوه و علم بالفعل
١٦٧ ص
(١٤٣)
چند نكته در باب استقراء
١٦٨ ص
(١٤٤)
تذكّر
١٦٩ ص
(١٤٥)
اشكال نقضي در باب اكتساب علم
١٧١ ص
(١٤٦)
مفاد قضاياي حقيقيه
١٧٣ ص
(١٤٧)
مناقضه سقراط در برابر شبهه منون
١٧٤ ص
(١٤٨)
ضعف پاسخ افلاطون
١٧٦ ص
(١٤٩)
طرح اشكال منون در « منطق» ارسطو و « اسفار» ملاصدرا
١٧٧ ص
(١٥٠)
پاسخ نهايي به اشكال منون
١٨١ ص
(١٥١)
شباهت نظام علمي و نظام عيني
١٨٣ ص
(١٥٢)
الفصلُ السابع
١٨٥ ص
(١٥٣)
في البرهان المطلق و في قسمَيه اللَّذينِ أحدُهما
١٨٥ ص
(١٥٤)
برهانُ « لِمَ» و الآخرُ برهانُ « إنّ» و يسمَّي دليلا
١٨٥ ص
(١٥٥)
فصل هفتم
١٨٥ ص
(١٥٦)
پيرامون برهان به طور مطلق و دو قسم برهان
١٨٥ ص
(١٥٧)
برهان لمّي و برهان إنّي كه دليل خوانده مي شود
١٨٥ ص
(١٥٨)
يقين يعني چه؟
١٨٦ ص
(١٥٩)
سخن ارسطو
١٨٨ ص
(١٦٠)
برهان مطلق و مطلق برهان
١٨٨ ص
(١٦١)
قضاياي علوم برهاني
١٨٩ ص
(١٦٢)
پرسش و پاسخ
١٥٩ ص
(١٦٣)
تعريف برهان
١٩٠ ص
(١٦٤)
بازگشت استقراء تامّ به قياس
١٩٢ ص
(١٦٥)
قياس مقسِّم (مقسَّم)
١٩٤ ص
(١٦٦)
تحليل بازگشت قياس مقسّم به برهان انّي
١٩٦ ص
(١٦٧)
برهان انّي و لمّي
١٩٧ ص
(١٦٨)
برهان بر امور شخصي
٢٠٢ ص
(١٦٩)
علّيت حد وسط
٢٠٤ ص
(١٧٠)
چند نكته
٢٠٥ ص
(١٧١)
شرايط علّتي كه در برهان لمّي حدّ وسط واقع مي شود
٢٠٩ ص
(١٧٢)
الفصلُ الثامن
٢٢٣ ص
(١٧٣)
في أنَّ العلمَ اليقينيَّ بكلِّ ماله سببٌ من جهة
٢٢٣ ص
(١٧٤)
سببِه و مراعاةِ نِسَبِ حدودِ البرهانِ من ذلك
٢٢٣ ص
(١٧٥)
فصل هشتم
٢٢٣ ص
(١٧٦)
در باب اينكه علم يقيني به آنچه داراي
٢٢٣ ص
(١٧٧)
سبب است از ناحيه سبب مي باشد و
٢٢٣ ص
(١٧٨)
رعايت نسبتهاي حدودِ برهان از اين جهت
٢٢٣ ص
(١٧٩)
سبب يقين در اوّليات
٢٢٦ ص
(١٨٠)
چند نكته
٢٢٧ ص
(١٨١)
حاصل سخن
٢٣٠ ص
(١٨٢)
انتقال از لازم بيِّن به لازم غير بيِّن
٢٣٢ ص
(١٨٣)
طرح اشكال بر اساس قاعده « الواحد»
٢٣٥ ص
(١٨٤)
قاعده « ذوات الاسباب لا تعرف الاّ باسبابها»
٢٢٤ ص
(١٨٥)
اثبات قاعده « ذوات الاسباب لا تعرف الا بأسبابها»
٢٢٤ ص
(١٨٦)
يقين در برهان انّي
٢٣٧ ص
(١٨٧)
يقين دائم
٢٣٧ ص
(١٨٨)
احكام هيوي و احكام طبيعي
٢٣٧ ص
(١٨٩)
علم به صانع از راه مصنوع
٢٤١ ص
(١٩٠)
علم يقيني به معلول، از راه معلول ديگر
٢٤٦ ص
(١٩١)
عدم نقض قاعده « ذوات الاسباب لا تعرف الا بأسبابها»
٢٤٦ ص
(١٩٢)
لمّيت يا انّيّت قياس خلف
٢٤٩ ص
(١٩٣)
قوله « أن يكون برهاناً»
٢٥٠ ص
(١٩٤)
يقين در براهين علوم
٢٥١ ص
(١٩٥)
رابطه اوسط و اصغر
٢٥٣ ص
(١٩٦)
قياسهاي طولي
٢٥٥ ص
(١٩٧)
علّت قريب و بعيد در برهان لمّي
٢٥٧ ص
(١٩٨)
الفصلُ التاسع
٢٥٩ ص
(١٩٩)
في كيفيّة تعرّف ماليس لمحموله سببٌ في موضوعه
٢٥٩ ص
(٢٠٠)
فصل نهم
٢٦٠ ص
(٢٠١)
در باب چگونگي تبيين نسبت بين موضوع و محمول در صورتي كه سببي براي آن نباشد،
٢٦٠ ص
(٢٠٢)
و پيرامون استقراء و نتيجه آن، و درباره تجربه و حاصل آن
٢٦٠ ص
(٢٠٣)
و في الاستقراء و موجَبه و التجربة و موجَبها
٢٥٩ ص
(٢٠٤)
چگونگي علم به محمولِ بي سبب
٢٦٣ ص
(٢٠٥)
تفاوت تجربه و استقراء
٢٦٥ ص
(٢٠٦)
علم به مُسهليت سقمونيا نسبت به صفرا
٢٦٨ ص
(٢٠٧)
تجربه چگونه مفيد يقين است؟
٢٧٠ ص
(٢٠٨)
خطاي تجربه
٢٧٦ ص
(٢٠٩)
سرّ افاده يقين در تجربه
٢٧٦ ص
(٢١٠)
فرق بين علم حسي، استقرايي و تجربي
٢٧٧ ص
(٢١١)
ارزش تجربه از ديدگاه معرفت شناسي
٢٧٨ ص
(٢١٢)
الفصل العاشر
٢٧٩ ص
(٢١٣)
في بيان كيفيّة كون الأخصِّ علّةً لإنتاج الأعمِّ
٢٧٩ ص
(٢١٤)
علي مادونَ الأخصِّ و إبانة الفرق بين الأجناس
٢٧٩ ص
(٢١٥)
و الموادِّ و بين الصور و الفصول
٢٧٩ ص
(٢١٦)
فصل دهم
٢٧٩ ص
(٢١٧)
در بيان اينكه چگونه امر اخصّ مي تواند علّت حمل اعم بر مادون اخص شود و در بيان فرق
٢٧٩ ص
(٢١٨)
بين اجناس و مواد، و بين صور و فصول
٢٧٩ ص
(٢١٩)
علّيت اخص در ثبوت اعم و حمل اعم بر اخص
٢٨٠ ص
(٢٢٠)
فرق مادّه با جنس، و صورت با فصل
٢٨٠ ص
(٢٢١)
وساطت مادّه يا صورت در برهان
٢٨١ ص
(٢٢٢)
لحاظ لا بشرط و بشرط لا
٢٨٣ ص
(٢٢٣)
حيوان لا بشرط و بشرط لا
٢٨٦ ص
(٢٢٤)
اعتبار لا بشرط و بشرط لا در فصل
٢٨٧ ص
(٢٢٥)
معيار كلي تشخيص جنس از ماده و فصل از صورت
٢٨٩ ص
(٢٢٦)
عليّت بين جنس قريب و جنس بعيد
٢٩١ ص
(٢٢٧)
بيان ديگر براي عليّتِ جنس قريب نسبت به جنس بعيد
٢٩٤ ص
(٢٢٨)
حمل فصلِ جنس بر نوع
٢٩٧ ص
(٢٢٩)
فرق فصل و نوع
٢٩٨ ص
(٢٣٠)
جنس و فصل در ماهيات بسيط
٢٩٩ ص
(٢٣١)
قوله « فإن قال قائل »
٣٠٢ ص
(٢٣٢)
الفصلُ الحادي عشر
٣٠٣ ص
(٢٣٣)
في اعتبارِ مقدّماتِ البرهان من جهة
٣٠٣ ص
(٢٣٤)
تقدّمها و علّيتها و سائر شرائطها
٣٠٣ ص
(٢٣٥)
فصل يازدهم
٣٠٣ ص
(٢٣٦)
پيرامون مقدمات برهان از حيث تقدم
٣٠٣ ص
(٢٣٧)
و عليت و ساير شرايط آنها
٣٠٣ ص
(٢٣٨)
شرايط مقدّمات برهان
٣٠٤ ص
(٢٣٩)
شرط صدقِ مقدمات
٣٠٥ ص
(٢٤٠)
اعرفيت و اقدميت در نزد ما و در طبيعت
٣٠٨ ص
(٢٤١)
تأكيد بر اينكه نوع، مقصود بالاصاله طبيعت عالم است
٣١٢ ص
(٢٤٢)
قوله « أعني بالقياس إلي عقولنا »
٣١٢ ص
(٢٤٣)
قوله « فإذا إنتهينا إلي الأنواع »
٣١٢ ص
(٢٤٤)
اعرفيتِ امر بسيط نسبت به مركّب
٣١٥ ص
(٢٤٥)
سير از مركب به بسيط، سير برهاني نيست
٣١٦ ص
(٢٤٦)
معروفيت، امري اضافي است
٣١٨ ص
(٢٤٧)
الفصل الثاني عشر
٣٢٣ ص
(٢٤٨)
في مبدأ البرهان
٣٢٣ ص
(٢٤٩)
فصل دوازدهم
٣٢٣ ص
(٢٥٠)
مبدأ برهان
٣٢٣ ص
(٢٥١)
مبدأ برهان و مبدأ جدل
٣٢٥ ص
(٢٥٢)
تعاريف از مقدمات برهان نيستند
٣٢٧ ص
(٢٥٣)
احتياج به تنبيه در بديهيات
٣٢٩ ص
(٢٥٤)
مبادي علوم
٣٣١ ص
(٢٥٥)
برداشت نادرست از تعريف مصادره و اصل موضوع
٣٣٤ ص
(٢٥٦)
مصادره اقليدس
٣٣٧ ص
(٢٥٧)
برداشت نادرست در فرق اصل متعارف و اصل موضوع
٣٤١ ص
(٢٥٨)
منظور از اينكه اصل موضوع، وسط ندارد چيست؟
٣٤٢ ص
(٢٥٩)
مغالطه در برهان و جدل
٣٤٤ ص
(٢٦٠)
استفاده از مقدّمات ممكنه در برهان
٣٤٤ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص

شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٣ - رابطه منطق نظري با حكمت عملي

غرض در يك علم، شبيه غايت به معناي «ما ينتهي اليه الحركة (=پايان)» در بحث حركت است امّا منفعت شبيه «ما لأجله الحركة» مي‌باشد. وقتي بنّايي، بنايي را به پايان مي‌رساند، غرض حاصل شده است، امّا مادام كه كسي در آن خانه سكونت نكند، منفعت و فايده آن بنا، محقق نشده است.

   در علم منطق غرض، ارائه راههاي وصول به تصورات حقيقي و تصديقات يقيني است و اين هدف قهراً پس از تدوين آن محقق مي‌شود، امّا منفعت آن ـ يعني مصونيت انسان از خطاهاي فكري در تصورات و تصديقات ـ مشروط به رعايت قواعد آن است از اين رو است كه شيخ(رحمه الله) حصول منافع اين علم را مشروط به استعمال و به كارگيري قواعد آن مي‌كند. لازم است يادآوري شود كه فرق بين غرض و منفعت به صورتهاي ديگري نيز بيان شده است كه نيازي به ذكر آنها نيست[١].

 

رابطه منطق نظري با حكمت عملي

ممكن است كسي سؤال كند كه چه رابطه‌اي بين منطق نظري و انديشه‌هاي عملي انسان وجود دارد و چگونه از اين قواعد نظري در آن آراي عملي مي‌توان بهره جست؟

   پاسخ اين است كه انديشه‌هاي مربوط به عمل و قضاياي مطروحه در حكمت عملي، گرچه ناظر به عمل و رفتار انسان‌اند، امّا از آن حيث كه «انديشه» و «قضيه» به شمار مي‌روند، تابع قواعد و قوانين تفكر و استدلال‌اند. به عبارت ديگر، هر جا سخن از انديشيدن است، قواعد منطق نظري در آنجا حاكم خواهد بود.

   خواه متعلّق اين علم حصولي، رفتار و افعال انسان باشد، خواه غير آن. و فرق حكمت عملي و حمكت نظري يا انديشه‌هاي نظري و انديشه‌هاي عملي به لحاظ متعلَّق و مدرك است و نه به لحاظ درك و مُدرِك.


[١] ر.ك: حاشيه ملا عبد الله، چاپ سنگي، علميه اسلاميه، ص١٥٦.