شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٣٠٠ - جنس و فصل در ماهيات بسيط
هميشه اعم، علّتِ اخص باشد. بلكه چونگاهي اعم، وجودي جداي از وجود اخص ندارد ـ مثل اَعراض ـ تا اخص تحقق نيابد، اعم تحققي نخواهد داشت.
پس فصلِ جنس و جنسِ جنس ابتداءً براي خود جنس محققاند و به واسطه جنس است كه در نوع نيز تحقق پيدا ميكنند. و لذا بايد گفت تحقق فصلِ جنس و جنسِ جنس در خود جنس بالذّات است و در نوع، به واسطه جنس است و ميدانيم كه هميشه آنچه بالذّات موجود است براي آنچه بالذّات نيست سببيّت دارد يعني «ما بالذات سبب لما بالعرض» و يا به عبارت ديگر «كلّ ما بالعرض ينتهي إلي ما بالذّات».
در مورد نوع و آنچه از اصناف و افرادِ مندرج تحت آن است نيز همين امر، صادق است. يعني مثلا حمل فصلِ نوع بر اصناف يا افراد، به واسطه خود نوع است. مثل اينكه ناطق را اگر بر زيد حمل ميكنيم به جهت اين است كه ناطق اولا بر انسان حمل ميشود و انسان واسطه ميشود كه بر زيد نيز حمل گردد. امّا تحقق خارجي انسان، معلول تحقّق فرد يا افراد آن است; زيرا تا وجود فردي از افراد محقق نشود، انسان در خارج محقق نميشود. پس وجود فرد خاصّ براي وجود انسان عامّ، سببيّت دارد.
متن
فإن قال قائل: إِنّا إذا قلنا إنّ كلَّ (ج) حسّاس، و كلَّ حسّاس حيوان، فأنتجنا أنّ كلّ (ج) حيوان; لم يمكن أن يزولَ هذا العلمُ ألبتةَ و لم يمكنّا الاّ نصَدّقَ بأنّه لا يمكن ألاّ يكون كلّ (ج) حيواناً.
فالجوابُ أَنّ الأمر ليس هكذا، بل الحيوانُ، و إن لزم وجودَ الحسّاس، فليس بيِّناً أَنّ كل حسّاس حيوان بياناً يقينيّاً، بل بياناً وجوديّاً، أو هو بيانٌ ما ببيان برهانيٍّ، و ذلك لأَنّ معني قولك «حسّاس» هو أنّه شيء ذوحسّ من غيرِ زيادةِ شرط، فليس، يلزم ضرورةً أن يكون ذلك الشيءُ من جهةِ أَنّه ذوحسّ هو ذواغتذاء و نموّ و حركة مكانيّة، لا بأَنْ تكونَ هذه المعاني مضمّنةً في الحسّاس تضميناً بالفعل، و لابأَنْ يكون العقل يوجب في أوّل الأمر أَنْ يكون كلّ حسّاس يلزمه هذه المعاني كلُّها بذاتها ـ و جملةُ هذه المعاني معني الحيوان.
فإذنْ، كونُ الحسّاس حيواناً بلابيان آخَرَ، أمرٌ ليس يتعيّن بالوجوب إلاّ بوسط، بل هو أمر لا يمنع العقل في أوّلِ وَهْلَة أَن يكون شجراً أو يكونَ جسماً له حسّ و ليس له سائرُ المعاني الّتي بها تكون الحياةُ. فإذنْ توسيطُ الحسّاس وحدَه لا يوجب اليقينَ