شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٣٦ - اثبات قاعده « ذوات الاسباب لا تعرف الا بأسبابها»
علتهايي كه ما در مثال ميآوريم چنين نيستند، بلكه هر يك مركّب از جهات و حيثيات متعددند و لذا ميتوانند دو معلول يا بيشتر هم داشته باشند كه البته هر يك از اين معاليل، ناشي از حيثيت و جهت خاصّي خواهد بود و لذا با قاعده الواحد نيز منافات نخواهد داشت.
متن
فقد تحصّلَ من هذا أَنَّ برهانَ الإنّ قد يُعطي في مواضعَ يقيناً دائماً، و أمّا فيماله سببٌ فلا يُعطي اليقينَ الدائمَ، بل فيما لا سببَ له. و من هذه الجهةِ نقولُ: إِنّ الرياضيَّ لا يقين له في كثير من الأمور المنسوبة إلي الهيئة لأنّه يأخذُها من جهةِ ما وُجدتْ بالرّصد.
كذلك صنيعُه حين يستخرجُ مثلا أوجَ الشمس من جهةِ أَنّ حركَةَ الشمس غيرُ مستوية في أجزاءِ فلكِ البروج سرعةً و بطئاً. فبطؤُها للأوج، و سرعتُها للحَضيض. و لا يُعطي العلّةَ في شيء من هذا، و إنّما يُعطيها الطبيعيُّ.[١]
ترجمه
از آنچه گفتيم روشن شد كه برهان انّي در برخي مواردْ مفيد يقينِ دائمي است و اين در مواردي است كه سببي (غير ذات) در كار نباشد و امّا در مواردي كه سبب مطرح است، افاده يقينِ دائم نميكند. از اين رو ميگوييم عالم رياضي در بسياري از امور منسوب به علم هيئتْ يقين ندارد; چون او اين امور را از راه مشاهدات رصدي به دست ميآورد. همينگونه است كار او هنگامي كه مثلا اوج خورشيد را از راه اينكه حركت خورشيد در اجزاي فلك بروج از نظر سرعت و كندي يكسان نيست، به دست ميآورد و نتيجه ميگيرد كه كُندي حركت (بطؤ) به جهت اوج و سرعت آن به جهت حضيض (فرود آمدن) است.
[١] حضرت استاد آية الله جوادي آملي (حفظه الله) در حاشيه اين پاراگراف نوشتهاند:
«فانّ الرياضي يجد الشمس تختلف في قطع أرباع فلك البروج و لا يقطعها في مدد متساوية و الرّياضي من حيث هو رياضي يجوّز هذه السرعة و البطوء و لكن الطبيعي لا يجوّز علي الشمس إلاّ تشابه الحركة، فيتأمل سبب هذا الإختلاف فيجده أحد الأمرين فقط: إمّا فلك خارج المركز و إمّا تدوير و يعطي العلّة في أنّ ذلك لا يتغيّر أبداً بخلاف الرياضي، لأنّه يجوز أن يتغيّر وَ إن صدق أنّه لا يتغيّر.
فليس عنده برهان علي ذلك و لا في علمه أيضاً و بذينك الوجهين يوجد الأوج و الحضيض. فللأوج البطوء و للحضيض السرعة. و إذا برهن أيضاً الرياضي علي كُرية الأرض بكسوف أو طلوع كواكب شمالية للمتّجه إليه و غيبة جنوبية عنه لم يعط العلّة حقيقةً دائمةً لا يتغيّر بل الطبيعي يعطي ذلك».