شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٣١ - حاصل سخن
و اگر صغري يقيني نباشد، نتيجه نيز ـ به حكم اينكه تابع اخسّ مقدمتين است ـ يقيني نخواهد بود.
مثال ديگر شيخ(رحمه الله) اين است: شما وقتي كلاغي را ميبينيد، در همان حال يقين داريد كه سياه است و محال است كه در عين حال، سفيد هم باشد، يعني علم شما به نحو قضيه ضروريه وقتيّه است. امّا اگر بگوييد هرجا كلاغي در عالَم هست سياه است و اصلا محال است كلاغي سياه نباشد، اين از كجا؟ شما وقتي ميتوانيد چنين حكم يقينياي داشته باشيد كه بدانيد در طبيعت و ذاتِ كلاغ علّتي هست كه سبب تامِّ سياه شدن پرهاي آن است و الاّ اينكه گفته ميشود هر كلاغي سياه است، از باب استقراء و تجربه است كه يقينآور بودن آنها محل تأمل و مورد بحث و مناقشه است.
متن
فبيّنٌ أَنَّ الشيءَ أو الحالَ إذا كان له سبب لم يُتيقَّنْ إلاّ من سببه. فإن كان الأكبرُ للأصغر لا بسبب بل لذاتِه لكنه ليس بيّنَ الوجود له، و الأوسطُ كذلك للأصغر الاّ أَنّه بيّنُ الوجود للأصغر، ثمّ الأكبرُ بيّنُ الوجود للأوسط، فينعقدُ برهانٌ يقينيٌّ و يكونُ برهانَ اِنّ ليس برهانَ لمّ. و إنّما كان يقيناً; لأنّ المقدّمتين كلّيتان واجبتان ليس فيهما شكٌّ.
و الشكُّ الذي كان في القياس الّذي لأكبرِه سببٌ يصله بأصغرِه، كان حينَ لم يُعلمْ من السّبب الّذي به يجب، بل أُخذَ من جهة هو بها لا يجبُ بل يمكنُ، فإِنَّ كلَ ذي سبب فإنّما يجبُ بسببه. و أمّا هاهنا فكان بَدَلُ السببِ الذاتَ، و كان الأكبرُ للأصغر لذاته و لكن كان خفيّاً و كان الأوسطُ أيضاً له لذاته لا بسبب حتّي إن جُهل جُهل، و لكنّه لم يكن خفيّاً. فقد عُلمتِ المقدّمةُ الصغري بوجوبها. و الكبري أيضاً كذلك; إذ لم يكن الأكبرُ للموصوفات بالأوسط إلاّ لذاتها لا لسبب يُجهل حكمُه لجهله.
ترجمه
پس روشن شد كهچيز يا حالتي كه داراي سبب است، جز از راه سببش نميتوان به آنْ يقين حاصل كرد. حال اگر وجود اكبر براي اصغر سببي نداشته باشد بلكه ذاتي آن باشد ولي بديهي الوجود نباشد، و اوسط براي اصغر، ذاتي و بيّن الوجود باشد و اكبر