شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٩٠ - معيار كلي تشخيص جنس از ماده و فصل از صورت
متن
و إذا قرّرنا هذا فلنقصدْ المقصودَ الأوّل و نقولُ: إنّما يوجد للإنسان الجسميةُ قبل الحيوانية في بعض وجوه التقدّم إذا أخذت الجسميةُ بمعني المادّة لا بمعني الجنس. و كذلك إنّما يوجد له الجسمُ قبل الحيوانية، إذا كان الجسم بمعني لا يُحمل عليه، لا بمعني يُحمل عليه. و أمّا الجسميةُ الّتي يجوزُ أن توضعَ متضمّنةً لكلِّ معني مقرون به مع وجوبِ أَن تَتضمّنَ الأقطارَ الثلاثةَ، فإنّها لا توجد للشيء الّذي هو نوع من الحيوان، إِلاّ و قد تَضمّن الحيوانيةَ بالفعل بعدَ أَن كان مجوَّزاً في نفسه تضمّنُه إيّاها[١]. فيكون معني الحيوانية جزءً مّا من وجودِ ذلك الجسمِ إذا حصل الجسمُ، بعكس حال الجسم الّذي بمعني المادّة فإنّه جزءٌ من وجود الحيوان.
ثمّ الجسمُ المطلق الّذي ليس بمعني المادّة، فإنّما وجودُه و اجتماعُه من وجود أنواعه و ما يوضع تحتَه، فهي أسبابٌ لوجوده و ليس هو سبباً لوجودها. ولوكان للجسمية الّتي بمعني الجنس وجودٌ محصَّل قبلَ وجود النوعية لكان سببَ وجود النوعية مثل الجسم الّذي بمعني المادّة ـ و إن كانت قبليّتُه لا بالزّمان ـ و لكان إذ يوجدُ ذلك يوجدُ شيئاً ليس هو النوعَ، بل علّةٌ للنوع يوجد بوجوده النوعُ، فلا يكونُ النوع هو هو، و هذا محالٌ.
بل وجودُ تلك الجسمية في النوع هو وجودُ النوع لا غيرُ، بل هو فيالوجود هو نوعُه.
ترجمه
پس از بيان مطالب گذشته اينك بر ميگرديم به مقصود نخست و ميگوييم: اگر جسميت به معناي ماده در نظر گرفته شود، نه به معناي جنس، از جهتي پيش از حيوانيت براي انسان موجود ميشود. و همينطور اگر جسم به معنايي ملاحظه شود كه بر انسان حمل نميشود، نه به معنايي كه قابل حمل بر انسان است، اين جسم قبل از حيوانيت براي انسان حاصل ميشود.
امّا جسميتي كه ميتواند مشتمل بر هر معناي مقارن ديگري باشد ـ البته به شرط اشتمال بر ابعاد سهگانه ـ اين جسميّت براي چيزي كه نوعي از حيوان است حاصل
[١] در نسخه ديگر چنين است: في نفسها تضمّنها إيّاه.