شرح برهان شفا - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٢٣٤ - انتقال از لازم بيِّن به لازم غير بيِّن
متن
و الذي يبقي هاهنا شيءٌ واحد: و هو أنّ لقائل أن يقولَ: كيف تكون الذاتُ الواحدةُ تقتضي لذاتها شيئين: مثلا (ج) الأصغرُ كيف يقتضي (ب) الأوسطَ و (ألف) الأكبرَ. اللّهم إلاّ أَنْ يقتضي أحدَهما لذاته أوّلا، و يقتضي الثاني لا لذاته بل بتوسّط ذلك الأوّل بينهما. فحينئذ يكون (ب) علّةَ (الف) ـ لا بحسب البيان فقط بل و بحسب الوجود.
فالجوابُ أَنّ المنطقيَّ من حيثُ هو منطقيٌّ يجبُ أن يَأخذَ أَنّ هذا يمكنُ في موادَّ هذه صفتُها، و لا يمكنُ في موادَّ مخالفة لها. و أمّا هل لهذه الموادِّ إمكانٌ أم لا، و هل هذا الشكُّ صحيح فيها أم لا، فليس هو بعلم منطقي، بل البحثُ عنأمثال هذه للفلسفة الاُولي، فإنّه متعلّق بالبحث عن أحوال الموجودات. و هناك يتبيّنُ أَنّه يجوزُ أن يكونَ للذات الواحدة من الذوات الّتي ليست بغاية البساطة لواحقُ كثيرةٌ تَلحقُ معاً ليس بعضُها قبلَ بعض، و أَنّ في بعض الذّوات البسيطة أحوالا تشبه هذا من جهةِ تركيب معنويٍّ فيها; إذ لا تكونُ بساطتُها بساطةً مطلقةً. و أكثرُ الموجودات هذه صورتُها.
ترجمه
يك نكته در اينجا باقي مانده است و آن اينكه: ممكن است كسي بپرسد چگونه ذاتِ واحد ميتواند ذاتاً اقتضاي دو شيء را داشته باشد: مثلا (ج) اصغر چگونه ميتواند هم مقتضي (ب) اوسط باشد و هم مقتضي (الف) اكبر. مگر اينكه ابتداءً و بلاواسطه مقتضي يكي از آن دو باشد و سپس به توسط اوّلي، مقتضي دوّمي نيز باشد. در اين صورت ـ نه فقط در مقام بيان و اثبات، بلكه در مقامِ واقع و ثبوت ـ (ب) علّتِ (ألف) خواهد بود.
در جواب ميگوييم: منطقي از آن حيث كه صرفاً منطقي است لازم است ملاحظه كند كه چنين چيزي (مثلا برهان لمّي يا انّي) در موادّ و قضايايي كه فلان