جنگ و جهاد - مصباح یزدی، محمد تقی - الصفحة ٥٦ - ٥ نقش هشداردهى جنگ
قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْض انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ؛١ بگو او مىتواند عذابى از بالاى سر شما يا از زير پاى شما بر شما فرود آورد يا (با ايجاد اختلاف و تفرقه) شما را فرقه فرقه كند و (به جان هم بيندازد تا) سختى (و رنج عذاب از سوى) بعضى را بر بعضى ديگر از شما بچشاند. ببين چگونه آيات خدا را تغيير مىدهيم و در آن تصرّف مىكنيم، باشد كه آنها بفهمند.
برخى عذابها و گرفتارىهاى بنى اسرائيل، نمونه اى است از همين جنگهاى تأديبى كه خداى متعال آنان را بدان مبتلا كرده است. قرآن حكايت دارد كه بر اساس تقدير حتمى خداوند، بنى اسرائيل دوبار در زمين به فساد و تبهكارى و برترى جويى مىپردازند و در هر بار چون فساد و برترى طلبى شان از حد مىگذرد، خداوند قومى را بر آنان مسلط مىسازد كه دمار از روزگارشان برمىآورند:
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَْرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً. فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْس شَدِيد فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولاً. ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوال وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً. إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الاْخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّة وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً. عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً؛٢
[١] انعام (٦)، ٦٥. [٢] اسراء (١٧)، ٤ ـ ٨.