مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٩ - فضل صلاة الجماعة
المؤمن مع الإمام في جماعة خير من مائة عتق رقبة » [١].
والمروي في النفليّة عن الصادق عليهالسلام : « الصلاة خلف العالم بألف ركعة وخلف القرشي بمائة » [٢] إلى غير ذلك.
ولا يخفى أنّه إذا اجتمعت الجماعة ـ التي هي بنفسها تجعل الواحدة خمسا وعشرين ـ مع العالم تصير خمسا وعشرين ألفا ، ثمَّ إذا كانت في مسجد السوق الذي الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة تصير ثلثمائة ألف صلاة ، وإذا كانت في مسجد القبيلة الذي الصلاة فيه بخمسة وعشرين تصير ستّمائة وخمسة وعشرين ألف صلاة ، وإذا كانت في المسجد الأعظم في بلدة أو قرية أي ما هو مجتمع القبائل الذي تعدل الصلاة فيه مائة صلاة تصير اثنتي ألف ألف صلاة وخمس مائة ألف صلاة ، على الروايات المشهورة من أنّ الصلاة الواحدة في الجماعة بخمس وعشرين صلاة [٣].
وأمّا على الرواية الطويلة المصرّحة بأنّ ركعة منها تعدل مائة وخمسين صلاة حتّى تكون صلاة واحدة رباعية ستّمائة صلاة ، تصير مع العالم ستّمائة ألف ، ومعه في المسجد الأعظم ستّين ألف ألف ، وإذا كان الإمام مع ذلك قرشيا تصير ستّ ألف ألف ألف. هذا كلّه إذا كان المأموم واحدا ، وإذا زاد زاد بزيادته الثواب إلى ما لا يبلغه الحساب.
ومن الثاني صحيحة زرارة والفضيل : الصلاة في جماعة فريضة هي؟ قال : « الصلاة فريضة وليس الاجتماع بمفروض في الصلاة كلّها ، ولكنّها سنّة من تركها رغبة عنها وعن جماعة المؤمنين من غير علّة فلا صلاة له » [٤].
[١] روض الجنان : ٣٦٢ ، المستدرك ٦ : ٤٤٣ أبواب صلاة الجماعة ب ١ ح ٣.
[٢] النفلية : ٣٩.
[٣] الوسائل ٨ : ٢٨٥ أبواب صلاة الجماعة ب ١.
[٤] الكافي ٣ : ٣٧٢ الصلاة ب ٥٤ ح ٦ ، التهذيب ٣ : ٢٤ ـ ٨٣ ، الوسائل ٨ : ٢٨٥ أبواب صلاة الجماعة ب ١ ح ٢.