مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٣٣٤ - لو دخل الوقت في السفر ووصل البلد قبل الصلاة
لصحيحة إسماعيل والرضوي وصحيحة محمّد الثالثة المتقدّمة جميعا [١] ، وصحيحة العيص : عن الرجل يدخل عليه وقت الصلاة في السفر ثمَّ يدخل بيته قبل أن يصلّيها ، قال : « يصلّيها أربعا » وقال : « لا يزال يقصّر حتى يدخل بيته » [٢].
ويدلّ عليه أيضا مفهوم الغاية في الأخبار المتكثرة من الصحاح وغيرها الناطقة بأنّ المسافر يقصّر حتى يدخل بيته أو أهله أو منزله [٣].
والأقوال المخالفة في هذه المسألة أيضا كسابقها.
فقيل : يقصّر ، ولكنه مجهول القائل بل غير معلوم الوجود إذ نقله الشهيد في الذكرى ، وفي كلامه دلالة واضحة على أنّ فيه سهوا منه أو من النسّاخ [٤].
وقيل بالتخيير [٥].
وقيل باعتبار المواسعة والمضايقة [٦].
دليل التقصير : صحيحة محمّد الثانية [٧].
ولا دلالة لها ، إذ المذكور فيها : « يدخل من سفره » بصيغة المضارع ولا دلالة لها على حكم بعد الدخول.
ورواية زرارة [٨] في قضاء هذه الصلاة لو لم يفعلها في المنزل أيضا.
وهي خارجة عن المقصود ، لمنع التلازم بين حكم الأداء والقضاء لو سلّم في القضاء.
[١] في ص ٣٢٧ و ٣٢٨ و ٣٣١.
[٢] التهذيب ٣ : ١٦٢ ـ ٣٥٢ ، الوسائل ٨ : ٥١٣ أبواب صلاة المسافر ب ٢١ ح ٤.
[٣] الوسائل ٨ : ٤٧٤ أبواب صلاة المسافر ب ٧.
[٤] الذكرى : ٢٥٦.
[٥] حكاه عن ابن الجنيد في الذكرى : ٢٥٦.
[٦] كما في النهاية : ١٢٣.
[٧] المتقدمة في ص ٣٢٨.
[٨] الآتية في ص ٣٣٦.