مستند الشّيعة - النراقي، المولى احمد - الصفحة ٢٣٨ - هل تجب سجدتي السهو لكل زيادة ونقصان؟
وأتباعهما [١]. ولو لا الترجيح لكان يرجع إلى الأصل أو التخيير ، وهما أيضا كافيان لنفي الوجوب.
ومنها : كلّ زيادة ونقصان غير مبطل ، نقله في الخلاف عن بعض الأصحاب [٢] ، ونسب إلى ظاهري التهذيب والاستبصار [٣] ، واختاره الفاضل في جملة من كتبه منها التحرير [٤] ، وولده في شرحي القواعد والإرشاد [٥] ، والشهيد الأوّل في اللمعة والذكرى [٦] ، مع أنّه قال في الدروس : ولم أظفر بقائله ولا بمأخذه [٧] ، والثاني في روض الجنان [٨] ، وحكاه في التحرير والروضة عن الصدوق [٩] ، وكأنه ـ كما قيل ـ لإيجابه إياها في صورة الشك في الزيادة والنقصان [١٠] ، فيقول به مع اليقين بالطريق الأولى أيضا.
لرواية سفيان السمط : « تسجد سجدتي السهو في كل زيادة تدخل عليك ونقصان » [١١].
ولما دلّ على وجوبهما بالشّك في الزيادة أو النقصان ففي اليقين أولى.
ويردّ الأوّل : بعدم الدلالة على الوجوب.
والثاني : بمنع الأولوية لو ثبت الحكم في الأصل.
[١] انظر : بدائع الصنائع ١ : ١٦٤ ، والامّ ١ : ١٢٨ ، والمحلّى ٤ : ١٦٠.
[٢] الخلاف ١ : ٤٥٩.
[٣] انظر : التهذيب ٢ : ١٥٥ ، والاستبصار ١ : ٣٦١.
[٤] التحرير ١ : ٥٠.
[٥] الإيضاح ١ : ١٤٢.
[٦] اللمعة ( الروضة ١ ) : ٣٢٧ ، الذكرى : ٢٢٩.
[٧] الدروس ١ : ٢٠٧.
[٨] الروض : ٣٥٤.
[٩] التحرير ١ : ٥٠ ، الروضة ١ : ٣٢٧.
[١٠] الرياض ١ : ٢٢٢.
[١١] التهذيب ٢ : ١٥٥ ـ ٦٠٨ ، الاستبصار ١ : ٣٦١ ـ ١٣٦٧ ، الوسائل ٨ : ٢٥١ أبواب الخلل ب ٣٢ ح ٣.