(وجوزه الشيخ أبو جعفر الطوسي رحمه الله أول الوقت) وإن كان التأخير أفضل، (وهو الأقرب)، لمخاطبتهم بالصلاة من أول الوقت بإطلاق الأمر [٢]، فتكون مجزئة للامتثال.
" الصورة الرابعة عشرة ": العدول من صلاة نافلة قد شرع فيها المصلي إلى صلاة نافلة وهي حاضرة لم يأت بها المصلي.
" الصورة الخامسة عشرة " العدول من صلاة حاضرة قد شرع فيها المصلي وهي فريضة إلى صلاة نافلة فائتة لم يأت بها المصلي " الصورة السادسة عشرة ": العدول من صلاة فائتة قد شرع فيها المصلي وهي فريضة إلى صلاة نافلة فائتة لم يأت بها المصلي.
هذه هي الصور الست عشرة.
فالصحيح منها اثنتا عشرة صورة وهي:
الصورة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة، والحادية عشرة، والثانية عشرة، والثالثة عشرة والرابعة عشرة.
وأما الباطل منها فهي الصورة الخامسة، والسادسة، والخامسة عشرة، والسادسة عشرة.
[١] راجع (المصدر نفسه). الجزء ٢. ص ٣٩٣ - ٣٩٤، الباب ٢٢. الحديث ١ - ٣ - ٤ - ٥.
[٢] في قوله تعالى " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " الإسراء: الآية ٧٨.
" الصورة الخامسة عشرة " العدول من صلاة حاضرة قد شرع فيها المصلي وهي فريضة إلى صلاة نافلة فائتة لم يأت بها المصلي " الصورة السادسة عشرة ": العدول من صلاة فائتة قد شرع فيها المصلي وهي فريضة إلى صلاة نافلة فائتة لم يأت بها المصلي.
هذه هي الصور الست عشرة.
فالصحيح منها اثنتا عشرة صورة وهي:
الصورة الأولى والثانية والثالثة والرابعة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة، والحادية عشرة، والثانية عشرة، والثالثة عشرة والرابعة عشرة.
وأما الباطل منها فهي الصورة الخامسة، والسادسة، والخامسة عشرة، والسادسة عشرة.
[١] راجع (المصدر نفسه). الجزء ٢. ص ٣٩٣ - ٣٩٤، الباب ٢٢. الحديث ١ - ٣ - ٤ - ٥.
[٢] في قوله تعالى " أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل " الإسراء: الآية ٧٨.