(ثم بما سنح، ثم سجدتا الشكر.
(ويعفر بينهما) جبينيه وخديه الأيمن منهما ثم الأيسر مفترشا ذراعيه وصدره وبطنه، واضعا جبهته مكانها حال الصلاة قائلا فيهما " الحمد لله شكرا شكرا مائة مرة، وفي كل عاشرة شكرا للمجيب، ودونه شكرا مائة، وأقله شكرا ثلاثا.
(ويدعو) فيهما وبعدهما (بالمرسوم [٢].
(الفصل الخامس - في التروك [٣] يمكن أن يريد بها ما يجب تركه، فيكون الالتفات إلى آخر الفصل مذكورا بالتبع [٤].
وأن يريد بها ما يطلب تركه أعم من كون الطلب مانعا من النقيض (وهي ما سلف) في الشرط السادس.
[١] راجع (المصدر نفسه). ص ١٠٢١ - ١٠٢٢. الباب ٧ - ٨ الأحاديث.
[٢] راجع (المصدر نفسه). ص ١٠٧٦. الباب ٦. الحديث ١.
وفي خصوص الدعاء الوارد بعد السجدتين راجع.
(مستدرك وسائل الشيعة). المجلد ١. ص ٣٥٥. الباب ٤.
الحديث ٤.
[٣] لما كان الترك أمرا عدميا لا يمكن التكليف به كما قيل لذا كان النهي المتعلق به بمعنى الأمر بالفعل الذي هو ضده.
[٤] لأنها ليست مما يجب تركها.
[٢] راجع (المصدر نفسه). ص ١٠٧٦. الباب ٦. الحديث ١.
وفي خصوص الدعاء الوارد بعد السجدتين راجع.
(مستدرك وسائل الشيعة). المجلد ١. ص ٣٥٥. الباب ٤.
الحديث ٤.
[٣] لما كان الترك أمرا عدميا لا يمكن التكليف به كما قيل لذا كان النهي المتعلق به بمعنى الأمر بالفعل الذي هو ضده.
[٤] لأنها ليست مما يجب تركها.