(و) كذا (الثور).
قيل: هو ذكر البقر.
والأولى اعتبار إطلاق اسمه [١] عرفا مع ذلك.
(والخمر [٢] قليله وكثيره.
(والمسكر [٣] المائع) بالأصالة.
(ودم [٤] الحدث): وهو الدماء الثلاثة على المشهور (والفقاع) [٥] بضم الفاء، وألحق به المصنف في الذكرى عصير العنب بعد اشتداده بالغليان قبل ذهاب ثلثيه، وهو بعيد [٦].
ولم يذكر هنا المني مما له نفس سائلة.
[١] أي اسم البقر على الثور عرفا مع كونه ذكرا.
[٢] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وبنزح جميع ماء البئر لوقوع الخمر فيها.
[٣] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وينزح جميع ماء البئر لوقوع المسكر فيها راجع حول هده الأخبار المصدر نفسه ص ١٣١ - ١٣٢ الباب ١٥ الأحاديث.
[٤] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وينزح جميع ماء البئر لوقوع دم الحدث فيها.
[٥] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وينزح جميع ماء البئر لوقوع الفقاع فيها.
[٦] لعدم ثبوت نجاسته، ثم على فرض النجاسة فهو مما لا نص فيه، فلا دليل على الإلحاق.
[٢] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وبنزح جميع ماء البئر لوقوع الخمر فيها.
[٣] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وينزح جميع ماء البئر لوقوع المسكر فيها راجع حول هده الأخبار المصدر نفسه ص ١٣١ - ١٣٢ الباب ١٥ الأحاديث.
[٤] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وينزح جميع ماء البئر لوقوع دم الحدث فيها.
[٥] بالجر عطفا على مجرور (اللام الجارة) في قوله: للبعير أي وينزح جميع ماء البئر لوقوع الفقاع فيها.
[٦] لعدم ثبوت نجاسته، ثم على فرض النجاسة فهو مما لا نص فيه، فلا دليل على الإلحاق.