(والأفضل المسجد [٣]) لغير المرأة، أو مطلقا بناء على إطلاق المسجد على بيتها [٤] بالنسبة إليها كما ينبه عليه.
(وتتفاوت) المساجد (في الفضيلة) بحسب تفاوتها في ذاتها [٥] أو عوارضها ككثير الجماعة [٦]:
أو كانت تتعدى ولكن لا على وجه يضر بصحة الصلاة كما إذا تعدت إلى محمول تعفى نجاسته - كالجورب مثلا -، أو كانت النجاسة تتعدى بقدر يعفى عنه - كما إذا كانت أقل من سعة الدرهم مثلا - ففي جميع هذه الصور لا بأس بالصلاة في هذا المكان.
[١] وهو مسجد الجبهة فقط، لعدم اعتبار الطهارة في غيره مما تستقر عليه مواضع السجود.
[٢] أي سواء أكانت النجاسة مسرية أم لا، قليلة كانت أم كثيرة مما يعفى عنه أم لا، عالما بها المصلي أم لا.
والحاصل: أن الطهارة شرط في موضع السجود ظاهرا وواقعا.
[٣] أي الأفضل إتيان الصلاة في المسجد.
[٤] على ما ورد من قول الصادق عليه السلام:
" خير مساجد نسائكم البيوت ".
راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٣. ص ٥١٠. الباب ٣٠.
الحديث ٢ - ٣ - ٤.
[٥] كما في المسجد الحرام، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسجد الكوفة، والمشاهد المشرفة.
[٦] مثال لتفاوت المساجد في الفضيلة بحسب العوارض فإن كثرة الصلاة موجبة للفضيلة.
[١] وهو مسجد الجبهة فقط، لعدم اعتبار الطهارة في غيره مما تستقر عليه مواضع السجود.
[٢] أي سواء أكانت النجاسة مسرية أم لا، قليلة كانت أم كثيرة مما يعفى عنه أم لا، عالما بها المصلي أم لا.
والحاصل: أن الطهارة شرط في موضع السجود ظاهرا وواقعا.
[٣] أي الأفضل إتيان الصلاة في المسجد.
[٤] على ما ورد من قول الصادق عليه السلام:
" خير مساجد نسائكم البيوت ".
راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٣. ص ٥١٠. الباب ٣٠.
الحديث ٢ - ٣ - ٤.
[٥] كما في المسجد الحرام، ومسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ومسجد الكوفة، والمشاهد المشرفة.
[٦] مثال لتفاوت المساجد في الفضيلة بحسب العوارض فإن كثرة الصلاة موجبة للفضيلة.