(الخامس - دفنه) (والواجب مواراته في الأرض)، على وجه يحرس [٢] جثته من السباع، ويكتم رائحته عن الانتشار، واحترز بالأرض عن وضعه في بناء ونحوه وإن حصل الوصفان (مستقبل القبلة) بوجهه ومقاديم بدنه (على جانبه الأيمن) مع الإمكان [٣]، (ويستحب) أن يكون (عمقه) أي الدفن مجازا، أو القبر المعلوم بالمقام [٤] (نحو قامة) معتدلة، وأقل الفضل إلى الترقوة.
(ووضع الجنازة) عند قربها [٥] من القبر بذراعين، أو بثلاث عند رجليه (أولا ونقل الرجل) بعد ذلك (في ثلاث دفعات) حتى يتأهب للقبر وإنزاله في الثالثة،
[١] وهو مراعاة التأنيث والتذكير والتثنية والجمع.
[٢] في بعض النسخ " تحرس وتكتم " فالفاعل إذا يكون ضمير المواراة.
[٣] قيد لجميع ما ذكر من الأحكام.
[٤] حيث إن الكلام في القبر، فالقرينة المقامية دالة على أن مرجع الضمير في عمقه القبر.
[٥] أي عندما اقتربت الجنازة من القبر بمقدار ذراعين، أو ثلاث، فحينئذ يستحب وضعها عند رجلي القبر، فكلمة " عند " متعلقه بالوضع.
[٢] في بعض النسخ " تحرس وتكتم " فالفاعل إذا يكون ضمير المواراة.
[٣] قيد لجميع ما ذكر من الأحكام.
[٤] حيث إن الكلام في القبر، فالقرينة المقامية دالة على أن مرجع الضمير في عمقه القبر.
[٥] أي عندما اقتربت الجنازة من القبر بمقدار ذراعين، أو ثلاث، فحينئذ يستحب وضعها عند رجلي القبر، فكلمة " عند " متعلقه بالوضع.