(والتعقيب): وهو الاشتغال عقيب الصلاة بدعاء، أو ذكر وهو غير منحصر، لكثرة ما ورد منه عن أهل البيت عليهم السلام [٢] (وأفضله التكبير ثلاثا [٣])، رافعا بها يديه إلى حذاء أذنيه واضعا لهما على ركبتيه أو قريبا منهما مستقبلا بباطنهما القبلة.
(ثم التهليل بالمرسوم): وهو " لا إله إلا الله إلها واحدا ونحن له مسلمون " إلى آخره [٤].
(ثم تسبيح الزهراء عليها السلام)، وتعقيبها بثم من حيث الرتبة، لا الفضيلة، وإلا فهي أفضله مطلقا، بل روي أنها أفضل من ألف ركعة لا تسبيح عقبها [٥].
(وكيفيتها أن يكبر أربعا وثلاثين) مرة (ويحمد ثلاثا وثلاثين
[١] وجه الإعذار: عموم ما ورد: " الناس في سعة ما لم يعلموا ".
ووجه عدمه: عدم إعذار الجاهل المقصر فيما يرجع إلى الأحكام واختصاص العفو بالقاصر.
[٢] راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٤. من ص ١٠٣٩ - ١٠٥٦ الباب ٢٩ - إلى ٣٠. الأحاديث.
[٣] قد ورد أن أفضل التعقيب هو تسبيح الزهراء صلوات الله وسلامه عليها كما سينبه عليه الشارح رحمه الله فالمقصود: أفضل التعقيب من حيث التقديم، لا مطلقا.
[٤] بقيته في (بحار الأنوار). الجزء ٨٢. ص ٤٣. الحديث ٥٤.
[٥] راجع (المصدر نفسه) ص ١٠٢١ - ٧ - ١١ الأحاديث.
ووجه عدمه: عدم إعذار الجاهل المقصر فيما يرجع إلى الأحكام واختصاص العفو بالقاصر.
[٢] راجع (وسائل الشيعة). الجزء ٤. من ص ١٠٣٩ - ١٠٥٦ الباب ٢٩ - إلى ٣٠. الأحاديث.
[٣] قد ورد أن أفضل التعقيب هو تسبيح الزهراء صلوات الله وسلامه عليها كما سينبه عليه الشارح رحمه الله فالمقصود: أفضل التعقيب من حيث التقديم، لا مطلقا.
[٤] بقيته في (بحار الأنوار). الجزء ٨٢. ص ٤٣. الحديث ٥٤.
[٥] راجع (المصدر نفسه) ص ١٠٢١ - ٧ - ١١ الأحاديث.